مقالات واراء

رؤية تشجير مسار رحلة العائلةالمقدسة. د منال متولي.أستاذ علوم البيئة والبترول

 

بقلم : أحمد طه عبد الشافي

لعل جود الأخلاق يدفع بنا إلى الاعتراف بالشكر والتقدير إلي الدكتورة منال متولى أستاذ علوم البيئة والبترول فلا ننسى منارة العقول الذي لطالما تعبت من أجلنا ولم تبخل علينا بعلم وتسعي جاهده لتسدد خطانا على درب الاجتهاد للوصول إلى أعلى المراتب ولرؤية حقيقية وفلسفية لتشجير مسار رحلة العائلة المقدسة

عرفت مصر منذ فجر التاريخ بأنها واحة الأمن والأمان وموطن الحضارات ومهد الأديان. وخير مثال علي ذلك احتضانها لكثير من أنبياء العهد القديم ومن بينهم إبراهيم، ويعقوب والنبي موسي الذي تهذب بحكمة المصريين ويوسف الصديق الذي جاء إلى مصر أيام

فرعون حتى أصبح وزيراً. بل نجد أكبر مثالاً على أن مصر خطاها الأنبياء والقديسون هو رحلة العائلة المقدس وقد سارت العائلة المقدسة في البلاد من أقصاها إلى أقصاها لتباركها ولكي تحطم الوثنية بأصنامها وتغرس غرساً روحياً مباركاً يدوم مع الزمن

وأشارت الدكتورة منال متولي أستاذ علوم البيئة والبترول أن مشروع إحياء مسار رحلة العائلة المقدسة في إطار رؤية وزارة السياحة و الآثار للتنمية المستدامة لتعزيز ريادة مصر كوجهة سياحية كبرى حديثة ومستدامة من خلال ما تملكه من موارد ومقومات سياحية وطبيعية وبشرية وأثرية غنية ومتنوعة والمحافظة على الإرث الحضارى المصرى الفريد للأجيال القادمة والبشرية

كما سارت العائلة المقدسة من بيت لحم إلى غزة حتى محمية الزرانيق ( الفلوسيات ) غرب العريش بـ ٣٧ كم ودخلت مصر عن طريق صحراء سيناء من الناحية الشمالية من جهه الفرما ( بلوزيوم ) الواقعة بنين مدينتى العريش وبور سعيد.

ودخلت العائلة المقدسة مدينه تل بسطا ( بسطة ) بالقرب من مدينه الزقازيق بمحافظة الشرقية وتبعد عن مدينة القاهرة بحوالى ١٠٠ كم من الشمال الشرقى وفيها انبع السيد المسيح عين ماء وكانت المدينة مليئة بالاوثان وعند دخول العائلة المقدسة المدينه سقطت الأوثان على الأرض فأساء اهلها معاملة العائلة المقدسة فتركت العائلة المقدسة تلك المدينة وتوجهت نحو الجنوب

كما أكدت الدكتورة منال متولي علي تشجير ورصف الطرق وتمهيدها لاستقبال الأتوبيسات السياحية وإنارة وتركيب العلامات الاسترشادية وتوفير دورات مياه لائقة لقدوم السائحين ومواقف انتظار الأتوبيسات واستراحات للزائرين بالنقاط كما تشمل أعمال التطوير وإعادة ترميم الكنائس من الداخل باستخدام المواد الخام الأساسية للحفاظ على التراث القديم والشكل القديم للكنائس

كما أكدت الدكتورة منال متولي أن اهتمام الدولة بإحياء مسار العائلة المقدسة يعتبر حدثاً عالميا يفتح مجالات السياحة الدينية وتنشيطها كما أن اهتمام قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بجميع الأماكن والأديرة والكنائس التي مرت وعاشت فيها العائلة المقدسة، يعد بمثابة قطعة موسيقية اشترك الجميع فيها لإحياء هذا الحدث الجلل والعظيم لكي تظل مصر هي البلد الآمنة المباركة بارك الله مصر وعاشت مصر مباركة إلى الأبد

حفظ الله مصر وشعبها العظيم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى