مجلة الأدب

لازلتّ على عادتي الصباحيّة،

لازلتّ على عادتي الصباحيّة،

لازلتّ على عادتي الصباحيّة،
أرتشف قهوتي على مهل
وأنا أتسلى بحلّ الكلمات المتقاطعة
بحِبري الأسود الذي أحبّه
، فلازلتُ واثقة بإجاباتي التي تصيب الهدف دومَا
وكذلك بخطواتي الثابتة على الأرض
كراقصة تانغو مُحترفة
ولازلتُ أمارس الكتابة كعِشقَا أبديَّا
يَسرِي في شراييني كشلّالِِ للفرح،
فلا تتوّقع يومَا سُقوطي أو انكساري
حتى وإن وقفتُ على قدمِِ واحدة فلن يهتزّ توازني
!أنا فقط أريد أن أصُمّ أذني عن كلمة ”أحبّكِ’
‘ التي أمطرتني بها وأسترجعُ براءة كفّي
قبل أن يُصافحِكَ ! وأستعيد فوضى عالمي الصغير
الذي هاجرته منذ أن اتبعتُ خطاك

وانسقتُ ببراءتي الطُفُوليّة خلف وعُودك….
المُلوّنة!لعليّ أفلح في تجاوز أكاذيبكَ ..
كِذبة تلو أخرى ..فالقلب الذي لا يجد الاحتواء الكافي يَسهُل اختطافه!..
.والصفعة التي لا تقتل تُميت الشعور وتلقي به في متاهة النسيان!…
فلا تستهِنْ بامرأة تدركُ تمامَا متى تٌرخي قبضتها حين يُداهمها شبح خذلانك…
وهي تحدّق في المرآة طويلاََ ولا تزُورها ملامحكَ المُخادِعة!!..
فليس من عادتي التمسّك بِكفّ زلِقة
من شيمتها الانفلات وأرفض أن أكون (خطّة احتياطية)لِرجلِِ مُتقلّب
،يُعاملني بِمزاجيّة مفرطة وهو مُنشغل بقصِّ أجنحتي
كي لا أغادر جنّته الموعودة بدافع كبرياءِِ
شرقيّ بحت!! فإذا بالحٌبّ في عُرفك لوحة مائلة
،مُعلّقة على حائط ولا وقت لديك لتعديل اتجاهها الصحيح!
لا تجزع ْمن اعترافاتي الصادمة التي ظلّت لأشهر حبيسة
روح منْهكة تُحاول لمْلمَة أجزائها المُبعثرة… دون جدوى
بعد أن كانت تدور في حلقتكَ البائسة دون أن تصل لِشئ !!
ومع ذلك اكتسبتُ لِياقة تؤهلني
أن أشقّ طريقا آخر لا يأخُذني إلى متاهاتك !!
طريقَا يحمل أكثر من ”كارما” لبدايات صادقة وأكثر ثباتَا …
طريقَا أتخلّص فيه من كلّ أشياؤك العالقة بي.
.وأمارس بَشريّتي فقد سئمتُ دور الملائكة ..
سئمتٌ إنتباهي الكامل لتفاصيلك…
سئمتُ استمراري في غفران أخطائك في حقّي!!
كمْ من مرّة أخبرتكَ أنْ لا تكون لقلبي وجعُه القادم
لكنّك كنتَ تُصرّ على قتلِه لحظة بعد لحظة
كأنّه أحد أعدائكَ أيّها الكامل،
المُنزّه عن الخطأ،إنّ الوجع ليس بطولة وسهمكَ
المُستقرّ في رتابة أيّامي ليس رُجُولة!
⋅⋅ وغُروب شمسِك عن سمائي
لن يرهبني !! فأنا امرأة لا يقتلها الغياب .
. من أجل امرأة أخرى أخفيتَها عنّي بِذكاء
إلى أن وقعتُ في شِباكِ ألاعيبكَ
ثُمّ انسحبتَ بِخِفّة في لقطة سينمائيّة ..
تراجيديّة! وتركتني وحدي أصارع أمواجك المتلاطمة
على شواطئي الآمنة!!
فهل مازلتَ تعتقد أنّ غيابكَ سيدفعني للبحث عنك
في حلقة نسائكَ اللواتي يتهافتن للحصول على توقيع غراميّ منك!!
بالمناسبة أكره الوقوف في طابور معجباتكَ
لمجرّد أنّ امرأة خلفي تنتظر دورها لِتُصافحك!!⋅⋅⋅
بقلمي غفران_عزوز
Enter

Ghofrane

Ghofrane Azouz
فتح الصورة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى