تقنيه ومعلومات

صدق أو لا تصدق ..عمال وإداريون يتقاضون 45 جنيها شهريا بعد خدمة 6 سنوات ب “التربية والتعليم”

بعد مرور سبع سنوات علي تعيين 21 ألف إداري وعامل بوزارة التربية والتعليم وخاصه في محافظة الشرقية ، كانوا يتقاضون راتبا 70 جنيها شهريا في البداية ، فيما يتقاضون الآن 45 جنيها فقط ، بعد خصم بنود المعاشات والتأمينات من راتبهم الشهري .
هؤلاء جزء من بسيط من آلاف العمال والموظفين المؤقتين على مستوى الجمهورية ، الذين ضاقت بهم السبل ، وسدت فى وجوههم أبواب المسئولين ، فلجأ المئات منهم للتظاهرات أمام دواوين عام المحافظات المختلفة دون جدوي ، فمنذ أكثر من 7 أعوام وخلال فترة ثورة 25 يناير تم تسكينهم وتثبيتهم بعقود مؤقتة ، ووعدهم المسئولون وقتها بالتعيين ، حيث يؤكد الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة الآن لهم أن قضيتهم في مجلس الدولة ، وفي انتظار الحكم وما بين مجلس الدولة ووزارة المالية والتنظيم والادارة والمحافظة يعيش عشرات الآلاف من الأسر براتب 45 جنيها فقط ، في الشهر متسائلين ، كيف لنا أن نعيش بهذا المبلغ طوال حياتنا ؟؟
الكثير من هؤلاء العمال والإداريين يمارسون حرفة أخري بجوار حرفتهم طمعا في كسب العيش وأملا في حياة أفضل لهم ولأسرتهم وأبنائهم في مختلف المراحل التعليمية .
سمير عبدالحميد أحد المتظلمين بالشرقية يؤكد أن راتبه كان 87 جنيها منذ بداية عمله عام 2012 وتم تقليصه ل 63 جنيها بعد خصم المعاشات ثم وصل إلي 50 جنيها بعد استقطاعات التأمينات ومؤخرا في بعض الأحيان يتسلمون 45 جنيها راتب الشهر.
فيما يؤكد المتظلمون بمحافظة الشرقية أن المحافظة قامت بعمل مسابقة لتعيين اداريين جدد دون حل مشكلة القدامي .
هؤلاء الإداريون والعمال يطالبون الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم بالنظر إلي أوضاعهم والتدخل لحل أزمتهم فعددهم يتجاوز 22 ألف معلم .
وفى الجيزة خاطبت مديرية التنظيم والادارة مديرية التربية والتعليم بالمحافظة بنهاية عام 2014 لتثبيت العمال والاداريين المتعاقدون ، وطالبت خلاله بموافاتها بالعقود لكل من أمضي ثلاث سنوات والمؤهل الدراسي ومحو الامية للخدمات المعاونة والتكلفة الفعلية لمن أمضي عليه ثلاث سنوات والدرجات الشاغرة بالجهة لحل الأزمة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى