اخبار العالم العربي

صحيفة بريطانية تكشف خطة ترامب السرية لتصفية أمير داعش

كشفت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية النقاب عن الخطة السرية التي يشرف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وضعها للإيقاع بزعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” أبو بكر البغدادي.

 

وقالت الصحيفة إن قوة مهام نخبوية من وحدات الكوماندوز العراقية قد صدرت لها الأوامر بتصفية البغدادي في عملية أشبه بمثيلاتها التي تنفذها قوات المارينز الأمريكية.

 

وأضافت الصحيفة أن قوات الكوماندوز التي يُطلق عليها اسم “الفرقة الذهبية” قد صدر لها أوامر صريحة بتصفية البغدادي.

 

لكن سيباستيان جوركا، مساعد الرئيس الأمريكي تحدث صراحة عن إمكانية أسر “زعيم التنظيم الإرهابي.”

 

وأشار جوركا في تصريحات سابقة لصحيفة “ديلي بيست” الأمريكية إلى احتمالية العثور على البغدادي حيا من جانب الولايات المتحدة أو أي من حلفائها في المنطقة.

وأكدت الصحيفة أنه وبالرغم من تأكيدات أجهزة الاستخبارات الأمريكية أن أبو بكر البغدادي لا يزال حيا، لا يزال مخبأه غير معلوم.

 

وقال جوركا إن إدارة ترامب لن تملي الاستراتيجية التي ستنتهجها قوات الكوماندوز العراقية لتصفية زعيم “داعش.”

 

وتابع جوركا:” سنترك تلك القرارات لتقديرات الأشخاص المتواجدين في الخطوط الأمامية.”
لكن جوركا ألمح إلى رغبته في أن يرى “البغدادي” وهو يمثل أمام محكمة قضائية في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

ولفت جوركا إلى أن مقتل زعيم تنظيم القاعدة الراحل الشيخ أسامة بن لادن في العام 2011 والذي كان يود أن يراه وهو يرتدي “البذلة البرتقالية في قفص الاتهام بمحكمة فيدرالية.”

 

كانت تقارير صحفية غربية قد أشارت مؤخرا إلى أن قائد تنظيم الدولة الإسلامية، أبو بكر البغدادي، فر من مدينة الموصل.

 

وقال الصحفي ريتشارد سبنسر في مقالة بصحيفة “تايمز” البريطانية بعنوان “القائد الجهادي فر من العراق قبل بدء عملية تحرير الموصل بحسب واشنطن”.

 

وقال كاتب المقال إن “البغدادي فر من الموصل وهو بصدد التخطيط للخطوة المقبلة للتنظيم في العراق وسوريا وباقي الدول، وذلك تبعاً لتقديرات عسكرية أمريكية”.

 

وقال سبنسر إن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية يحاول تعقب البغدادي منذ تنصيبه أميراً للخلافة وقائداً للتنظيم.

 

وأضاف أن الولايات المتحدة تعتقد بأن البغدادي كان في الموصل قبل بدء عملية تحريرها من التنظيم الخريف الماضي، إلا أنه غادرها مع مجموعة من كبار القادة في التنظيم”.

 

وقال مسؤول في الأمم المتحدة في مقابلة أجراها سبنسر معه إن ” البغدادي كان في الموصل قبل بدء عملية تحريرها إلاأنه فر فور اندلاع هذه العملية”، مضيفاً أن” البغدادي فر من الموصل قبل عزل المدينة وتلعفر”.

 

وتابع بالقول إن ” القوات العراقية استطاعت خلال عملية تحرير المدينة استعادة العديد من المباني الهامة في غربي الموصل ومنها متحف الموصل والقنصلية التركية وسجن بادوش الذي استخدمه التنظيم لسجن العديد من اليزيدين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى