تقنيه ومعلومات

أسرار البيت الأبيض مع الإخوان وفضائحهم … كيف أخترق الأخوان المسلمون وزارة الخارجية الإمريكية ؟ وما العلاقة بين هيلاري وتنظيم الأخوات المسلمات؟

كيف كانت تصل اسرار البيت الابيض و مكتب هيلارى كلينتون و فضائحهم الى جماعة الاخوان المسلمين و الى نجلاء على زوجة محمد مرسى تحديدا لحظة بلحظة منذ عام 1996 و إلى اليوم؟ ما سر الدعم اللانهائى الذى تقدمه هيلارى كلينتون تحديدا للاخوان و مرسى؟ ما هى الفضائح التى يبتز بها الاخوان هيلارى كلينتون و باراك اوباما لاجل تحقيق كل اهدافهم؟ كيف كانت اسرار مصر تصل مباشرة الى البيت الابيض؟ كيف سيكون الوضع بعد ان وصل مرسى و زوجته الى حكم مصر؟

و لماذا اختار مرسى معاونيه من جماعة الاخوان و الشيعة و الاقباط و اتباع امريكا و الماسونية؟
من اخترق من؟ هل جورج سوروس اخترق جماعة الاخوان المسلمين عمدا لتحقيق اهدافه فى الشرق الاوسط؟ ام ان جماعة الاخوان هى التى اخترقت البيت الابيض بكل السبل الغير مشروعة و التقية و التضليل؟ ما هى الصفقات و المهمات و الاوامر المكلف بها مرسى و اعوانه بعد توليه الحكم فى مصر؟

الكل يتذكر الفتاة السمارة ذات الملامح العربية التى كانت تصاحب ميسز كلينتون فى زيارتها مع اوباما الى مصر فى عام 2009 و الكل اعتقد انها مترجمة مصرية تقوم بالشرح لها و تساعدها فى لقائها هى و اوباما بجماعة الاخوان الذى استمر بعدها ساعتين!

انها هوما عابدين مسلمة و عضوة فى جماعة الاخوان المسلمين و تعمل سكرتيرة خاصة و مديرة مكتب لهيلارى كلينتون منذ عام 1996 و الى اليوم – هوما عابدين سعودية امريكية والدها هندى و امها باكستانية مسلمسن لكنهم درسوا و حصلوا على الدكتوراة فى امريكا و عاشوا بالسعودية من اكثر من ثلاثين عاما!
امها صالحة عابدين قيادية فى جماعة الاخوان المسلمين الفرع النسائى اى تنظيم الاخوات المسلمات المعروف عالميا باسم المنظمة الدولية للمراة و تقود فرع السعودية مثلما ان نجلاء على محمود زوجة محمد مرسى و التى درست فى امريكا ايضا و كانت تعمل فى المركز الاسلامى هناك هى قيادية تابعة لمكتب الارشد لفرع مصر فى تنظيم الاخوات المسلمات ايضا!
و شقيقها حسن عابدين قيادى اخوانى يعمل مع القيادى الاخوانى المصرى القطرى الشيخ القرضاوى و مع قيادى تنظيم القاعدة حسن نصيف!


السؤال : هل المخابرات الامريكية لم تستعلم عن تلك الفتاة التى دخلت لتعمل فى البيت الابيض او تم الوساطة لها عبر امير قطر و القرضاوى لتعمل داخل البيت الابيض؟

مما لا شك فيه ان عائلتها الاخوانية و تورطهم مع القاعدة لا يمكن ان يخفى على احد و السؤال هو لماذا تم الاحتفاظ بها حتى بعد احداث سبتمبر 2001 التى الصقت فى الفاعدة؟ و هل كانت تتجسس لحساب الاخوان ام لحساب دولة قطر و السعودية ايضا؟

ان قصة هوما عابدين لم تتوقف عند هذا الحد- فوجودها كان مثارا للاستنكار فى المجتمع الامريكى و خاصة بعد ان استطاعت تدريجيا ادخال عشرات الاخوان المسلمين- و ليس مسلمين عاديين- الى داخل البيت الابيض ليتجسسوا و ينقلوا الاسرار و الاخبار و الفضائح الى الجماعة اولا باول و ليعثروا على ما يمكنهم ابتزاز الادارة الامريكية به و لينقلوا اراء الاخوان ووجهة نظرهم فى الحكام العرب و فى جماعة الاخوان على انها الحقيقة او انها رايا عاما الى الدرجة ان داليا مجاهد المحجبة الاخوانية صارت تعمل داخل البيت الابيض كمستشارة لاوباما هى و عشرات الاخوان و كانوا يصورون له الاخوان انهم ملائكة و معتدلين و ان مبارك دكتاتورا!

هوما عابدين تاثرت بالتقية و التضليل و الخداع و الكذب الذى يتبعه الشيعة و الاخوان و بخاصة مدرسة الاخوانى التركى عبد الفتاح جول الذى يقول انه يجب على الاخوانى ان ينصب شبكته كالعنكبوت و يفعل كل الاشياء و يتبع كل الطرق لاجل الوصول الى الهدف ثم يصبر لحين تسقط الحشرات فى شبكته و لهذا لم ترتدى هوما عابدين الحجاب رغم انها سعودية اخوانية و تسللت الى هيلارى كلينتون و لادق تفاصيل و اسرار حياتها و فضائحها الى ان صارت بينهما علاقة سحاقية يتداولها الاعلام الامريكة علانية فاسلامها على الطريقة الاخوانية لم يمنعها من ان تمارس الشذوذ و السحاق الذى ينهى عنه الاسلام و كانت هوما سببا فى خسارة هيلارى كلينتون لانتخابات الرئاسة السابقة بسبب هذه الفضيحة الا انها لم تستطيع ان تطردها!!!!

فالسكرتيرة الخاصة لهيلارى كلينتون ترعف الكثير و تستغل حالة السكر التى تصل اليها السكيرة العربيدة هيلارى كلينتون لتقوم بتصويرها و فضحها و تهديدها و ابتزازها مثلما حدث مع زوجها بيل كلينتون و لا نعرف دور هوما او الاخوان فى تدبير فضيحة بيل كلينتون الشهيرة مع مونيكا فاى فضيحة جنسية اضافية لتلك العائلة تكفى لاضاعة مستقبلهم السياسى بينما هم من اعمدة الماسونية العالمية و صورهم موجودة فى كروتها منذ عام 1995 و يستعد الماسونيين للاخيتار بين الماسونى الشاذ اوباما و الماسونية الشاذة هيلارى كلينتون و الاسرائيلى الماسونى النازى رومنى بينما لا يحظى المعتدل الشريف رون بول المعادى للماسونية باى دعاية او دعم كافى!

استطاعت هوما عابدين السيطرة على هيلارى كلينتون و كانت تتوسط لديها لاجل الافراج عن معتقلين من الاخوان او لرفع اسمائهم من الحظر او للسماح لهم بدخول امريكا مثلما فعلت مع حفيد حسن البنا الذى كان محظورا دخوله لامريكا و تم استثنائه بامر مباشر من هيلارى كلينتون لعيون صديقتها هوما عابدين التى قامت هيلارى بتزويجها لابعاد تلك الشبهات عن فضيحة علاقتهما الشاذة فزوجتها ليس لمسلم او عربى بل لاسرائيلى امريكى يهودى اسمه انتونى واينر الذى كان عضوا فى الكونجرس و لم يدخل الاسلام و حضرت ميسز كلينتون و زوجها حفل زواجهما و هنا نؤكد ان الاخوان يتاجرون بالدين لمصالح سياسية فلم نرى مثلا اى شخص يفتى باهدار دم هوما عابدين لانها مسلمة اخوانية تزوجت اسرائيلى يهودى غير مسلم و لكن لدى الاخوان الغاية تبرر الوسيلة و تم اجبار واينر على الاستقالة من الكونجرس بعد فضيحة جنسية بينما استمرت زوجته هوما عابدين داخل البيت الابيض و استمرت هيلارى كلينتون فى منصبها رغم فضيحتهما الجنسية!!!!!!!!!!

لهذا السبب كانت هيلارى كلينتون الداعم الاول للاخوان فى الاطاحة بمبارك و الاصرار على توصيل الاخوان للحكم فى كل الشرق الاوسط و الدول العربية و لهذا السبب كانت تتدخل لتهديد المجلس العسكرى بالحرب على مصر و احتلالها و توجيه عقوبات اقتصادية و عسكرية ضدها و لهذا السبب وصل مرسى الى الحكم رغم تزويره للانتخابات و رغم ان شفيق كان الفائز بعد استبعاد الاصوات المزورة و لهذا السبب تم الصمت و تجاهل تهديدات الاخوان الارهابية بحرق مصر و تفجير المواقع الهامة و قتل الابرياء و الانتقام من الاقباط فى حال عدم فوز مرسى و لهذا صمتت حقوق الانسان على منع الاقباط من التصويت لشفيق و تم اعلان مرسى رئيسا!

السؤال هو : لماذا قامت جماعة الاخوان بترشيحمحمد مرسى تحديدا كمرشحها للرئاسة رغم انه يوجد لديهم اشخاص كثيرين افضل منه؟ الجواب هو ان مرسى نفسه عميلا للمخابرات الامريكية و كان يوصل وجهة نظر الاخوان الى البيت الابيض مباشرة عبر هوما عابدين و داليا مجاهد و اخرين من الاخوان مثلما كانت تصله اخبار اوباما و هيلارى اولا باول و فضائحهم و اسرارهم و معها كل طرق الابتزاز و التليوح بفضائح جنسية و مالية و سياسية لهم قد تطيح بمستقبلهم السياسى ان لم يطيعوا اوامر الاخوان كاملة و لهذا صارت وفود الاخوان و الجماعة و الحرية و العدالة و البرلمان الاخوانى تدخل البيت الابيض و تخرج منه بدون استئذان و تملى شروطها و اوامرها ليقوم اوباما و كلينتون بفرد العضلات على المجلس العسكرى و تهديده بالعقوبات!

فالاخوان اذن هم من قاموا بالضغد على المجلس العسكرى لاغلاق ملف التمويل الاجنبى و الافراج عن الامريكان و الاجانب المتورطين فى التمويل المشبوه و الافراج عن ايلان جرابيل الجاسوس الامريكى الاسرائليى و الافراج عن الطلبة الامريكان الذين اعقتلوا لالقاء الولوتوف من فوق سطح الجامعه الامريكية على الشرطة فى احداث محمد محمود و لهذا ايضا استمات الاخوان للاطاحة بالجنزورى و فايزة ابو النجا عقابا لهم على تحدى امريكا و فضحها و لهذا ايضا تم التعتيم على تورط مارجريت سكوبى فى دهس المتظاهرين بينما استمرت الزيارات السرية و العلنة بين باترسون و جون كيرى و كارتر و غيرهم و مكتب الارشاد!

ليست هيلارى وحدها التى تمارس الشذوذ و المتورطة مع الاخوان و لكن اوباما ايضا الذى قام بالانفاق عليه الشيخ السعودى الملياردير خالد المنصور منذ ان كان طالبا فى الجامعه بالاضافة الى تفاصيل اخرى عن شذوذ اوباما و انه لواطى سنقوم بنشرها فى مقال اخر لاحقا و السؤال هنا: كيف سيكون الحال بعد توصيل مرسى و زوجته لحكم مصر؟ كيف ستصبح اوامر البيت الابيض ملزمة لمرسى و ضد مصلحة مصر و لصالح الاخوان؟ كيف سيسمح المجلس العسكرى ان يطلع مرسى و زوجته و ابنائهم على اسرار مصر العسكرية و الامنية و المخابراتية و الاقتصادية ثم توصيلها الى هوما عابدين و اعوانها فى البيت الابيض و منها لاوباما و كلينتون؟

المؤامرة اكتملت بتعيين مرسى لاشخاص كلهم يعملون ضمن مخطط سوروس و روكفلر لاسقاط الاقتصاد العالمى هذا العام و اعلان النظام العالمى الجديد و الشرق الاوسط الكبير من مصر تمهيدا لتقسيمها و احتلالها و اعطاء القناة و سيناء الى اسرائيل و قطر و حماس! اذن لم يكذب عمر عفيفى و لكنه لم يقل الا جزءا من الحقيقة حينما قال ان امريكا اتفقت مع الوفد البرلمانى الاخوانى فى واشنطن و الوفد البرلمانى الذى زار تل ابيب و التفى البرلمان الاسرائيلى على الحكم للاخوان مقابل التخللى عن سيناء و القناة! لهذا فليس غريبا ان يحاول مرسى تعيين وزير داخلية اخوانى و عصام العريان الاخوان رئيسا للمخابرات تمهيدا لاسقاط الجيش المصرى و اختراقه و اختراق و اسقاط الشرطة مثلما قام خيرت الشاطر بشراء الفنادق و اسهم البورصة و اراضى سيناء و الشركات و المصانع التى لم يحرقها الاخوان بعد ثم بيعها لقطر و اسرائيل و ايران للتحكم فى اقتصاد مصر و اشهار افلاسها كما فعلت المانيا فى اليونان و لهذال اختار مرسى ايضا البرادعى عميل سوروس رئيسا للوزراء و صباحى عميل معهد كارنيجى و هبة رؤف عزت عميلة حقوق الانسان و الثلاثة شيعة ارضاء لايران!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى