صحة و أسرة

دبلوماسى عربى: تطويق الخلافات العربية فى «قمة الأردن»

– لقاء مرتقب بين سالمان والبغدادى.. وعودة ضخ البترول السعودى لمصر ساهم فى تحسين الأجواء بين البلدين
قال مصدر دبلوماسى عربى إن الحراك العربى والزيارات الأخيرة لعدد من الرؤساء إلى بعض الدول العربية ستساهم فى تنقية الأجواء وتنعكس على القمة بجو مريح غير مشحون أو متربص.

ووصف المصدر الذى شارك فى الأعمال التحضيرية للقمة، الخطوة السعودية باستئناف ضخ البترول إلى مصر، بأنها ساهمت فى تلطيف الأجواء بين البلدين، كما أن زيارة وفد برلماني عراقي لأول مرة إلى الرياض وتسمية سفير سعودى لدى بغداد، يعد تحولا فى السياسة السعودية خلال فترة وجيزة، وسينعكس إيجابيا على القضايا العربية، مرجحا عقد لقاء بين العاهل السعودى سلمان بن عبدالعزيز ورئيس الوزراء العراقى حيدر العبادى خلال أعمال القمة.

وأضاف: «الزيارة الرسمية للعاهل السعودى إلى الأردن، وإبرام عدد من الاتفاقيات وإقامة عرض عسكرى أردنى بمناسبة زيارة الملك سالمان، ستعمل على تحسين العلاقات بين السعودية وأشقائها العرب، وسينعكس هذا بالطبع على العلاقات العربية ـ العربية التى توترت أخيرا، خاصة بين مصر والسودان، إلى جانب العمل على دعم جهود مصر فى ليبيا للحفاظ على المؤسسة الوطنية الليبية ووحدة أراضيها».

كان الرئيس عبدالفتاح السيسى استقبل، أمس، عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حيث تناولا المباحثات العربية والثنائية، وفق تصريحات المتحدث الرسمى لرئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف.

وقال السيسى إن أمن مملكة البحرين والخليج العربى بصفة عامة، هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى، معربا عن حرص القاهرة على دعم استقرار البحرين وضمان سلامة شعبها.

ومن جانبه، أكد الملك حمد مساندة البحرين لجهود مصر فى حربها على الإرهاب، مشيرا إلى أهمية التنسيق بين البلدين وجميع الدول العربية للقضاء على تلك الآفة التى تهدد أمن وسلامة المنطقة بأسرها، مشددا حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية مع مصر فى جميع المجالات، بما يساهم فى المزيد من الارتقاء بمستوى التعاون القائم بالفعل بينهما، مشيدا بالتعاون العسكرى بين البلدين والذى تمثل مؤخرا فى مشاركة القوات المسلحة المصرية فى تدريبات «حمد 2» بالبحرين.

‎وتناول الزعيمان عددا من الموضوعات المطروحة على القمة العربية فى المملكة الأردنية، حيث أكدا أهمية خروجها بقرارات مؤثرة وعملية ترقى لمستوى التحديات التى تواجه الأمة، وبما يلبى طموحات وآمال شعوبها، والوقوف بحسم أمام محاولات التدخل الخارجى فى الشئون الداخلية لأى دولة.

‎وقال المتحدث الرسمى للرئاسة إن المباحثات شهدت استعراض مجمل الأوضاع فى المنطقة، وأهمية دعم جميع محاولات التوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بما يساهم فى استعادة الأمن فى المنطقة العربية، ويدعم استقرار دولها ومؤسساتها الوطنية ويصون سلامتها الإقليمية ومقدرات شعوبها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى