عاجل اهم الاخبار

الإخوان المسلمين تائهون مشتتون بعد أزمة قطر

الإخوان تائهون مشتتون بعد أزمة قطر

 أظهرت الفعاليات الأخيرة التى أقامتها جماعة الإخوان فى كل من أسطنبول ولندن، خروج عدد من قيادات الجماعة المتواجدين فى قطر، وانتقالهم إلى تركيا وبريطانيا، بعد الأزمة الأخيرة التى ضربت الدوحة بعد قرار عدد من الدول العربية بقطع العلاقات الدبلوماسية معها خلال الفترة الأخيرة، وهو ما زاد الضغط على قطر وسط مطالب من الدول العربية بوقف دعمها للإرهاب.

وخلال الأيام القليلة الماضية أقامت جماعة الإخوان حفل إفطار فى أحد فنادق مدينة إسطنبول التركية، وظهر فيه قيادات بالجماعة، كانت تتواجد فى قطر خلال الفترة الأخيرة ولكنها ذهب مؤخرا إلى تركيا، وكانت غالبيتهم من الجبهة المؤيدة لمحمود عزت القائم بأعمال مرشد الإخوان.

ولم تذكر الجماعة ما إذا كانت هذه القيادات سيكون مقر إقامتهم الدائم فى إسطنبول، أم سيعودون مجددا إلى الدوحة، إلا أن المؤتمر الصحفى الذى عقدته ما يسمى “المجلس الثورى” التابع للإخوان فى تركيا، الذى عقده فى لندن، أظهر أيضا تواجد قيادات من حلفاء الإخوان فى قطر متواجدين بلندن ضمن فعاليات المؤتمر التحريضى الذى عقده المجلس.

وتتخوف جماعة الإخوان، من أن تضطر قطر إلى الاستغناء عن استضافة قيادات الجماعة على أراضيها، حال نجحت أى وساطات عربية لحل الأزمة القطرية، حال تراجعت قطر عن دعم الجماعات الإرهابية، خاصة أن قطر اضطرت للإقدام على تلك الخطوة فى سبتمبر عام 2014، عندما أعلنت ترحيل 7 من أبرز قيادات الإخوان من أراضيها، واضطرت تلك القيادات للذهاب إلى تركيا وكان من بينهم محمود حسين الأمين العام للجماعة، وعمرو دراج، رئيس المكتب السياسى لجماعة الإخوان بالخارج.

إلى ذلك نشر ما يسمى بالاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، الذى يتزعمه “يوسف القرضاوى” بيانا لهيئة علماء السودان، يطالب فيه بوقف قطع العلاقات مع قطر، والتراجع عن قائمة الـ 59 إرهابيا الذى أعدته 4 دول عربية.

وطالبت هيئة علماء السودان دولا عربية قاطعت قطر بالعدول عن موقفها، ونزع فتيل الأزمة الخليجية.

فيما دخل راشد الغنوشى، رئيس حركة النهضة التونسية على خط المدافعين عن قطر، وزعم أن الأزمة القطرية قد تنتهى قبل نهاية شهر رمضان، حيث دعا إلى التراجع عن قطر العلاقات مع قطر.

من جانبه قال الدكتور جمال المنشاوى، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، أن قيادات الإخوان ستضطر خلال الأيام المقبلة لمغادرة عدد من قياداتها من قطر، وهذا يعد تصرف طبيعى لأن الضغوط على قطر كبيرة.

وأضاف الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، لـ”اليوم السابع”، أن الأجهزة الأمنية القطرية قد تضطر إلى تسليمهم إلى بعض الدول العربية بإيعاز من الحكومة القطرية لتخفيف الضغط عليها وهذه التصرفات متوقعه فى الأيام المقبلة.

فيما قال هشام النجار، الباحث الإسلامى، أن خروج بعض قيادات الإخوان من قطر جاء بتنسيق مع الدوحة وتركيا، لأن الأطراف الثلاثة جميعهم حريصون على فوات الأزمة بدون خسائر موجعة وكبيرة.

وأضاف الباحث الإسلامى لـ”اليوم السابع” أن من بين تلك الخسائر التى تخشى قطر أن تحدث للجماعة هو تسليم قيادات الإخوان لمحاكمتهم لذلك غادر بعض تلك القيادات وسيتم محاولة إظهار نوع من التعامل التكتيكى مع الأزمة بدون إجراءات جوهرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى