محافظات

رسالة…من مواطن سوهاجى الى المؤسسه الرئاسيه

واحد صحفى فى مجموعه من الصحقيين الشبان اللى بيكتبوا فى جرايد…محترمه…وهمه محترمين برضه….وهذه المجموعه تولت الدفاع عن السيد الدكتور محافظ سوهاج…..محاولة ان تشرح للراى العام بالعاصمه..القاهره…ان شعب سوهاج..يثنى عليه….وان للرجل انجازات كبيره…..طبعا …هذا..الكلام…مغاير للواقع…..وان هذا…الرجل…..لم يقدم شىء…يذكره له التاريخ…لابناء سوهاج…..وفى عهده…..وبسبب …دكتاتوريته….انتحر شاب تحت القطار…واخر اشعل فى نفسه النار……المهم…ان الاخ الصحفى…اتصل عليه….وقللى….انت عارف….ان…المحافظ..ده….لو اتنقل…هييجى…مكانه…لواء جيش ..ومحدش…هيقدر…يكلمه……فكان…ردى…عليه….لواء الجيش يخاف على الشعب ويحترمه…واللواء / محمود عتيق…كان بيحترم شعبه….وكان بيرد من موبايله على المواطن الفقير….ويعاود الاتصال عليه…يشوف اتحلت…شكواه…ولا…لاه…..اما….سيد…الافليم…الان….فلا يرد على…احد…ومره…صرح امامى واخرين شهود بذلك …بانه..ربنا خلق طبقات……كمان…دى ..راجل بينتقم من اللى بيعارضه…وبيسلط ..الشرطه عليهم…..كمان مدير مكتبه …يحول دون دخول المواطن لمحافظه..بحجة…فولان بيه جوه……لكانه..محافظ يدير مكتب محافظ….نحن تحكمنا…المصالح….وهذا…الرجل….لا ندرى الى متى…..الصمت عليه….نحن تطالب….بتغيير…مدير..مكتبه……..وتطالب سيادته بالرد على المواطنين هاتفيا…..ونطالب سيادته….بتخصيص…ساعه..يوميه….لاستفبال المواطنين …بالدور الارضى من 9 صباحا…حتى 10 صباحا…لحل مشاكل المواطنين بقرار سيادى من السيد المحافظ……اسوة…بالمحافظين السابقين……لكن …لقاء يوم تلات من اول كل شهر…مجحف….وبتتكدس اعداد كبيره…لن يتمكن من …مقابلتهم جميعا……فتخصيص ساعه..يوميه…..هى الحل الامثل…قبل صعوده…لمكتب سيادته………لان السيد المحافظ…ومن فى مستواه…او دون ذلك……تم تعيينهم….لخدمة الشعب…وليس حاكما بامره على الشعب….وللعلم منذ ان تولى سوهاج..لم يتم لقاء جماهيرى ولو كل شهرين مثلا…..نحن نطالب الاعلام الحر…ان يساند المواطن…يعنى الشغب…..والمصداقيه فى الحدث….مع خالص تحياتى…..ياسر ابو الفتوح العمده….مواطن سوهاجى

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
أعجبنيعرض مزيد من التفاعلات

تعليق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى