عاجل اهم الاخبار

فضيحة جديدة لقيادات «الإرهابية»

بلغ عن المحتوى
فضيحة جديدة لقيادات «الإرهابية»

قيادى بالجماعة: جميع التنظيمات وعلى رأسها حسم حركات تحرر وطني بين الحين والآخر، تخرج جماعة الإخوان ببيانات عبر أجهزتها الإعلامية المختلفة لتنفى علاقتها بأى تنظيم أو حركة إرهابية، غير أن هذه البيانات جميعها سقطت، بعد اعتراف رضا فهمى، رئيس لجنة الدفاع بمجلس الشورى الإخوانى، والهارب إلى تركيا والمشهور بـمهندس صفقة تسريب وثائق الأمن القومى المصرى، بأن حركة حسم الإرهابية وما تفعله من عمليات عسكرية ثورى وليس إرهابيا.

وقال فهمى فى لقاء له على قناة مكملين إحدى القنوات الإخوانية التى تبث من تركيا، إن كل الحركات الموجودة فى مصر، وعلى رأسها حركة حسم، هى حركات تحرر وطنى، فى إشارة منه إلى أن ما تفعله من عمليات مسلحة ليس إرهابيًا، لكونها حركة تواجه الدولة ونظامها السياسى، الذى أطاح بحكم الجماعة.

وأضاف فهمى أن جماعة الإخوان داخلها مخزن بشرى من إمكانيات وطاقات كبيرة أكثر قوة من أى جماعة أخرى على أرض الواقع.

ولم يكن هذا هو الاعتراف الأول الذى يكشف انتهاج جماعة الإخوان للعمليات المسلحة؛ حيث سبقه مجدى شلش، عضو اللجنة الإدارية لجماعة الإخوان، والصديق المقرب من محمد كمال، عضو مكتب إرشاد الجماعة ومسئول تحركاتها الداخلية، الذى قُتل مطلع أكتوبر الماضى، والذى كشف إعادة تأسيس الجناح المسلح بقيادة كمال، الذى أطلقوا عليه الحراك الثورى داخل مصر لإسقاط الدولة، وإعادة ما وصفوه بـالشرعية عبر السلاح.

وقال فى حواره، مع إحدى القنوات التابعة للجماعة، والتى تبث من تركيا، كشف مخطط الإخوان منذ فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة فى أغسطس 2013، واختفاء قيادات الجماعة، وهروب بعضهم، وصولًا إلى تخطيط الإرهابية لتنظيم جناح مسلح بقيادة محمد كمال الذى اعتُبر مهندس تأسيس اللجان النوعية داخل الجماعة ومحركها الأول.

يقول القيادى الإخوانى، إن فكر ونهج الجماعة بدأ يتغير منذ فض رابعة؛ حيث بدأ الاتجاه إلى تشكيل مجموعات جديدة تقودها بعيدًا عن العمل الإصلاحى ليتحول إلى المسلح الذى وصفه بـالعمل الثورى داخل الدولة، وكان ذلك بتحركات كمال عندما سعى إلى تجميع شباب وقيادات الإرهابية، ممن رفضوا النظام المصرى ليقودوا تحركات جديدة ضده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى