اخبارعربيه

البشير حائرًا.. دعم قطر يورطه في الإرهاب

بلغ عن المحتوى
البشير حائرًا.. دعم قطر يورطه في الإرهاب

يصل الرئيس السوداني عمر البشير إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، غدًا، في إطار جولة تقوده كذلك إلى المملكة العربية العربية السعودية.

وحسب ما نقلت وكالة أنباء السودان، سيجري البشير مباحثات مع قيادات الإمارات العربية المتحدة، خلال الزيارة التي تستغرق يومين، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

ومن المقرر أن يغادر البشير الإمارات العربية المتحدة يوم الثلاثاء، متجهًا إلى المملكة العربية السعودية فى زيارة تتستغرق ثلاثة أيام يجرى خلالها مباحثات مع الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

تأتي تلك الزيارة عقب إعلان المملكة العربية السعودية عن نيتها ترحيل 50 ألف مهاجر سوداني لدى المملكة مقيمين بشكل “غير شرعي”، ومن جانبها أبدت السودان استعدادها للتعامل مع هذا الموقف.

كما أن هناك أزمة أخرى بطلها عثمان طه مدير مكتب البشير السابق، والذي تم اقالته من منصبه قبل أيام، دون ذكر أسباب واضحة، إلا أن تسريبات ذكرت أن المخابرات التركية رصدت وجود علاقات بين طه ودولتين خليجيتين يعلن فيها الوقوف بجانبهما ضد دولة ثالثة.

وفي بيان لوزارة الإعلام السودانية، قال المتحدث الرسمي للوزارة أنه لم يطرأ أي جديد على موقف الحكومة فيما يتعلق بالأزمة الخليجية أو موقفها من الاتفاقيات التي تم توقيعها بخصوص سد النهضة ومن مقررات ومحاضر الاجتماعات التي تمت على المستويين الوزاري والفني.

وأضاف البيان أن الحكومة مستمرة في “دعم الوساطة الكويتية وتقف على مسافة واحدة من طرفي الأزمة وتعمل مع الأشقاء في هذه الدول ومع كل المخلصين من الأصدقاء والشركاء الدوليين لتجاوز هذه المحنة وعودة اللحمة بين الأشقاء في دول الخليج.

وكان سفراء السعودية والإمارات ومصر قد طلبوا من الخارجية السودانية توضيح موقف الخرطوم من الأزمة الخليجية القطرية، وأجاب وزير الخارجية إبراهيم غندور الطلب، وعقد لقاء مع السفراء المعنيين أبلغهم خلاله “بحرص السودان على إصلاح ذات البين بين الأشقاء، من خلال دعمه ومساندته لمبادرة أمير الكويت”، حسب وطالة السودان للأنباء.

وتتمتع السودان بعلاقات جيدة جدًا مع قطر، خصوصًا كون السودان من أوائل الدول التي اعترفت بقطر، ومن جانبها تقوم قطر بدعم السودان بالمال والاستثمارات، وتعمل أكبر الشركات القطرية في السودان في مجالات الزراعة والتربية الحيوانية والعقارات، كما رعت الدوحة مفاوضات حل النزاع في دارفور، وتترأس اللجنة الخاصة بتنفي القرارت.

وعلى جانب آخر فإن السودان شاركت منذ مارس 2015 بقوات برية وجوية في عملية عاصفة الحزم التي تنفذها مجموعة من الدول العربية بقيادة سعودية في اليمن، وهوم ما ساهم في تخفيف حدة التوتر بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية بسبب دورها في “مكافحة الإرهاب”، وكان البلد الأفريقي قاب قوسين وأدنى من رفع العقوبات الأمريكية عليه، إلا أنه قبل إيام تقرر إرجاء رفع العقوبات.

يقف البشير حائرًا بين دعم قطر في الأزمة مع الدول العربية الأربع المقاطعة، وهو ما يورطه في الإساس في ما تصفه الولايات المتحدة “دعم الإرهاب” وتفرض عليه عقوبات اقتصادية مشددة منذ عقود، وعلى الجانب الآخر دعم الدول العربية المقاطعة يضعه موقف سئ مع دولة قطر التي تدرّ عليه الكثير من الأموال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى