بث مباشر

مفاجأة عن أحد المتهمين بتنفيذ هجوم البدرشين الإرهابي

قال شريف الصيرفي، الباحث في شئون الحركات السياسية، إن عبد الرحمن الشهير بمارو، المتهم بتنفيذ حادث البدرشين، كان مسجون معه بنفس الزنزانة لمدة 6 ساعات قبل ترحيله، وكان يبلغ من العمر 16 عام حينما دخل السجن، منوهًا أنه كان معه هاتف محمول داخل السجن وقام بالتقاط صور له داخل الزنزانة وتم عرضها بالبرنامج.   وأضاف “الصيرفي”، خلال حواره مع الإعلامي محمد الغيطي ببرنامج “صح النوم” عبر فضائية “ltc”، اليوم السبت، أنه بحديثه مع “مارو” اكتشف أن والديه من عائلة إخوانية وكانوا يشجعوا على مايقوم به، معقبًا: “كان مكفر ضباط الجيش والشرطة”.   وتابع، أنه حصل على غرامة خفيفة تم دفعها له من المنظمات الحقوقية، ولم يتم حبسه نهائيًا لعدم كفاية الأدلة، وكان يتم تمويلهم وإمدادهم بأي شئ يطلبونه عن طريق سناء سيف، شقيقة علاء عبد الفتاح، لافتًا إلى أنها عرضت عليه التمويل؛ لكنه رفض ذلك، وأخذتها وقالت للمنظمات الحقوقية أنه أخذها.   ونوه، إلى أنه على معرفة بأشخاص كانوا تابعين للإخوان وانشقوا عنهم، وأبلغوه أن التجنيد في الإخوان يبدأ من 16 عام، ويتم تدريبهم في سوريا او ليبيا أو السودان، ويعود ليبدأ بتنفيذ العمليات الإرهابية في عمر 17 عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى