عاجل اهم الاخبار

بالصور..فتاة الوايلي المغتصبة.. المجني عليها أحمد وصديقه اغتصبوني فوق السطح

فى بعض الأوقات قد يندفع الإنسان وراء شهواته وغرائزة الحيوانية، ويسعى إلى إرضائها بأى طريقة مهما كلفة الأمر، لذلك نسمع كثيرا عن وقائع هتك العرض والاغتصاب التي يشهدها المجتمع فى الآونة الأخيرة، والتي تركت فى نفوس الفتيات اللاتي تعرضن لمثل هذه الوقائع انكسار وخوف من المستقبل ونظر الناس، وهذا ما حدث مع فتاة الوايلي، فقد سقطت فريسة فى يد ثلاثة ذئاب بشرية، انتزعت من قلوبهم الرحمة، وقاموا بالتعدي عليها واغتصابها أكثر من مرة دون أن يقدروا حقيقة مرضها، فقد استغلوا إصابتها بحالة من التأخر الذهني، وارتكبوا فعلتهم، غير مبالين بما قد يحدث لها بعد ذلك.

الفتاة المغتصبة
التقت “البوابة نيوز” بالفتاة “س. م” والتي تقيم داخل منزل صغير بمنطقة الوايلي بصحبة والديها وأشقائها، من النظرة الأولى تبدوا لك الفتاة أنها سليمة ومعافاة جسديا وتبلغ من العمر 16 عاما، خرجت علينا من إحدى غرف المنزل والابتسامة لا تفارق وجهها البسيط، على الرغم من أن علامات الخوف والتعجب واضحة عليها.
وبسؤالها عما حدث بدأت تروي تفاصيل التعدي عليها جنسيا، قائلة: طول الوقت كنت بقعد فى البيت وماما بتخاف تطلعني برة، وقبل الواقعة بفترة طلبت منها كثيرا أن أذهب للعب مع الأطفال فى الشارع، قالت لى انتي عروسة ما ينفعش، قولت لها اني هروح بيت جدتي التي لا يبعد سواء عدة أمتار عن منزلنا.

وأضافت أثناء ذهابها إلى منزل جدتها بشارع 10 بمنطقة الوايلي وفى الطريق شاهدت فرش ملابس حريمي “بديهات” ووقفت عنده، فوجدت صاحبه “أحمد. ع. ال” والشهير “بموقة” يقترب منها وبدا يتحدث معها وطلب رقم هاتفها، ولكنها لم ترد عليه، وفوجئت به يصطحبها إلى سطح عقار، وقام بملامسة جسدها وتقبيلها ثم نزل بها إلى الشارع مرة أخرى، ولم تدرك وقتها ماذا يفعل، وذهبت إلى جدتها، واعتقدت أن الأمور ستمر عادي.
ولكن بعد أسبوعين ذهبت إلى السوق لشراء خضار لوالدتها وفوجئت به يوجه لها السباب والشتائم واصطحبها إلى السطح مرة أخرى، وهناك كان يمكث صديق له ويدعى “محمد.ع.ال” والشهير بحماقة، قائلة: وعملوا الاثنين معايا حاجات قلة أدب من الأمام والخلف، فضلت أصرخ عشان يسيبونى، سمعني ترزى من الأسفل فضل يشتم فيهم وطلبت منهم أنهم يسبوني، بعدها بدقائق صعد صديقهم الثالث “محمد.خ.ف” معروف بين الناس باسم “حسين” أخذني من يدي واعتقدت أنه سيخلصني منهم ولكن على خلاف ذلك قام هو الآخر باصطحابي إلى داخل شقته، وقد استغل عدم وجود زوجته وقام هو الآخر بالتعدي علي جنسيا، وأقام معي علاقة كاملة، فضربته ومشيت”.
تكمل الفتاة: نزلت الشارع وكنت خايفة ومش عارفة أعمل إية، وأثناء توجهي إلى منزل جدتي التي طلبت مني شراء السلع، فوجئت بأحمد “موقة” وهو واقف فى الشارع وماسك “مطوة” فى يده، وهددني لو قولت لحد هيموتني، مسمعتش كلامه ومشيت، فوجئت به يتتبعني إلى المنزل، دخلت على جدتي وأنا أبكي، وبمجرد أن شاهدتني صرخت فى وجهي وأرادت معرفة السبب، وبعد ذلك اصطحبتني إلى قسم الشرطة لتحرير محضر.

تلقتط والدة الفتاة طرف الحديث وتكمل قائلة: “أثناء تواجدي فى المنزل حضرت إلى والدة زوجي وأخبرتني بأن سارة ذهبت إلى قسم الشرطة لتحرير محضر، كان الكلام دة بعد أذان العشاء ذهبت إلى قسم الشرطة وسألت عنها، وكان الجميع يخبرني بأن لا أحد بهذا الاسم حضر لتحرير محضر، أخبرت والدها وبدأنا فى البحث عنها من الساعة التاسعة مساء حتى الواحدة بعد منتصف الليل، حتى فوجئنا بسارة تقف مع قوة أمنية من قسم الشرطة وتبحت بين الناس عن بعض الشباب، وبمجرد أن شاهدت المتهم الأول “موقة” انقضت عليه حتى تسببت له ببعض الجروح فى وجهة، وتمكن ضباط القسم من القبض عليه، وبسؤاله أرشد عن باقي المتهمين حيث كانوا فى أحد الأفراح، وتم اصطحابهم إلى قسم الشرطة، وتحرر محضر رقم 1068 لسنة 2017 جنح الويلي.
وأضافت والدة الفتاة: منذ هذه اللحظة وأهالى المتهمين الثلاثة يحاولوا التصالح معنا، كما أنهم عرضوا علينا المال مقابل التنازل عن المحضر، بس مش هنعمل كدة عشان دة حق بنتنا، إللى هما استغلوا مرضها وأنها بتعاني من مشاكل عقلية وتعدوا عليها، ولا فلوس الدنيا كلها تعوضنا عن الللى حصل، بنتي كان ممكن تموت، بس أنا الللى غلطت لأني محافظتش عليها، وسيبتها تخرج فى الشارع، بس هى كانت عاوزة تلعب زى الأطفال، حسبي الله ونعم الوكيل، ربنا هو اللى هيجيب حق بنتي.
وأنهت المجني عليها روايتها قائلة “أنا كنت فرحانة لما شوفت صور المتهمين فى الجرنال ونفسي يموتوا كلهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.