التعليم

ننشر تفاصيل «حادثة الإفك» لـ«عائشة الشاطر»

النبأ

أثارت قضية عائشة الشاطر، نجلة المهندس خيرت الشاطر، نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين، جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي منذ الأمس.
وبدأت الأزمة بخبر تناقله عدد من المواقع الإخبارية المقربة من النظام المصري، يفيد بأن نيابة حلوان برئاسة المستشار إسلام سرور، بدأت تحقيقاتها في بلاغ يتهم عائشة خيرت الشاطر، بتهمة التزوير في محل عناوين إقامتها بهدف تضليل المحكمة للحصول على حكم خلع  من زوجها من محكمة الأسرة.
وأكدت تلك المواقع أن محمد الحديدي، الزوج السابق لعائشة الشاطر، تقدم ببلاغ إلى النيابة اتهم فيه زوجته بتزوير عنوان إقامتها في مساكن المعصرة بهدف تضليل المحكمة بمعلومات خاطئة حتى تتمكن من الحصول على حكم بالخلع دون علم الزوج، وهو اتهام صريح لها بأنها تزوجت برجل آخر وهي على ذمته.
بدأ المقربون من عائشة الشاطر في نفي تلك الأنباء، طوال ليلة أمس، مؤكدين علمهم بأخلاقها، وأنه لا يمكن أن تقدم «عائشة» على تلك الفعلة، وربطوا بين قصتها وحادثة الإفك التي تم فيها اتهام «السيدة عائشة» زوج النبي صلى الله عليه وسلم في شرفها وبرآها القرآن منها.
ثم جاءت تدوينة محمد الحديدي، اليوم، لتحسم الجدل حول تلك القضية، حيث أكد «الحديدي» في تدوينة على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أنه لا صحة لما تتناقله بعض وسائل الإعلام من قيامه برفع دعوى زنا ضد زوجته السابقة عائشة الشاطر، مشيرًا إلى أن هذا الخبر تم ترويجه استغلالاً لوجود خلافات أسرية وإجراءات قضائية مشروعة تتعلق بحقوق والتزامات شرعية ناحية أولاده منها.
ننشر تفاصيل «حادثة
وعثرت «النبأ» على تدوينة قديمة تعود لتاريخ 29 مايو الماضي، يؤكد فيها «الحديدي» علمه بإجراءات الانفصال عن عائشة الشاطر، ويبارك زواجها الجديد، وهو ما يؤكد معرفته بالأمر، وأن الخلافات تتعلق بأمور أخرى من بينها حضانة الأولاد.
ننشر تفاصيل «حادثة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى