عاجل اهم الاخبار

المطلوب رقم «١» في مصر هو الذراع اليمنى لـ«مهاب قاسم»

المطلوب رقم «١» في مصر هو الذراع اليمنى لـ«مهاب قاسم»

واصلت الأجهزة الأمنية فى وزارة الداخلية، مطاردة عناصر خلية الإرهابى عمرو سعد، المطلوب رقم ١ فى تفجير كنائس البطرسية بالعباسية، والمرقسية فى الإسكندرية، ومار جرجس فى طنطا، واستهداف كمين النقب فى الوادى الجديد، وأوتوبيس المنيا، وذلك فى جبال أبوتشت بمحافظة قنا، والمناطق الجبلية المتاخمة لحدود المحافظة.
وكشفت مصادر أمنية عن أن جهاز الأمن الوطنى بالتنسيق مع مديريات أمن الأقصر، وسوهاج، والوادى الجديد، فرضوا حصارًا أمنيًا لتتبع باقى أفراد التنظيم المنتشر فى جبال قنا، والمحتمل هروبهم إلى المناطق الجبلية على حدود المحافظات الأخرى، مشيرة إلى استعانة قوات الأمن بغطاء جوى من الطائرات الهليكوبتر لتمشيط المناطق الجبلية للكشف عن معسكرات الإرهابيين.
وقالت المصادر إن الأجهزة المعلوماتية رصدت خط سير هروب الإرهابى عمرو سعد، بعد ارتكابه جريمة الهجوم على كمين أمنى بإسنا فى الأقصر، مشيرة إلى أنه فر إلى المنطقة الغربية بأسوان، وصولًا إلى قرية الكرنك فى أبوتشت ثم دخل إلى المنطقة الصحراوية، مختبئًا بالمعسكر الذى رصدته قوات الأمن.
وكشفت مصادر أمنية عن أنه تم تصنيف عمرو سعد عباس إبراهيم، قائد الخلية، بالإرهابى الخطر، مشيرة إلى أن هناك معلومات تشير إلى أنه الذراع اليمنى للإرهابى مهاب مصطفى السيد قاسم المعروف بـ«الدكتور».
وأكدت مصادر أمنية، أن عمرو سعد كان يلتقى بـ«مهاب» فى منطقة الزيتون، قبل تفجير الكنيستين، وفقًا لشهادة الأهالى، لافتًا إلى أنه لم يكن مسجلًا فى سجلات الأجهزة الأمنية فى محافظة قنا قبل الحوادث الإرهابية الأخيرة الخاصة بتفجير الكنائس.
وأضافت المصادر أن الإرهابى كان يترك قريته الشويخات فى محافظة قنا، ويتردد على محافظة السويس مرات عديدة، وذلك بسبب كونه متزوجًا من شقيقة الانتحارى محمود حسن مبارك، الذى فجر نفسه فى الكنيسة المرقسية بالإسكندرية والذى يقطن أيضًا فى محافظة السويس.
وأشارت المعلومات التى رصدها الأمن الوطنى عن الإرهابى، أنه انضم للجماعة الإسلامية عقب ثورة ٢٥ يناير، ثم أصبح عضوًا فى جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة، وظهر فى العديد من التظاهرات لجماعة الإخوان الإرهابية فى محافظة قنا.
ولفتت المصادر، إلى أن الإرهابى أسس زاوية للصلاة فى منطقة جبلية داخل قريته لنشر الأفكار المتشددة والمتطرفة منذ ٣ أعوام، وحاولت وزارة الأوقاف إغلاقها، إلا أنه كان دائم التردد عليها، وأصدر لها قرارًا بالإغلاق منذ قرابة عام ونصف العام.
وأكد أن المتهم بالتفجيرات الإرهابية، كان على صلة دائمة بالعديد من الجماعات الدينية المتشددة، وكان دائم السب وتكفير الأقباط، وكان يرفض مناداتهم بالأقباط أو المسييحين ووصفهم دائمًا بـ«النصارى».
وقالت مصادر داخل قرية الإرهابى، إنه كان يسافر يوم الجمعة من كل أسبوع فى سيارة تقله بجانب عدد من الأشخاص الذين يرتدون الجلباب الأبيض القصير، ويظل معهم لمدة يومين فى أماكن لا يعرفها أحد ومعهم العديد من الشباب الصغير.
وأشارت إلى أن المتهم كفر جميع مَن كان يرفض حكم الإخوان المسلمين، وكان دائم المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية، وحدود الله على الخارجين عن القانون والفاسدين والسارقين، وعقب ثورة الثلاثين من يونيو شارك مع جماعات الإسلام السياسى فى العديد من التظاهرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى