رياضه

الأهلى يغتال أحلام المصرى بلدغة قاتله من الجوكر

جاءت أحداث مباراة الأهلي والمصري في الدور النهائي لبطولة كأس مصر 2017 والذى توج به الفريق الأحمر بعد الفوز بهدفين مقابل هدف، غنية بالأحداث المهمة والمثيرة على المستوى الفنى داخل الملعب والجمل التي ظهر عليها كلا الفريقين وفي المنطقة الفنية للجهازين الفنيين وفي المدرجات من جانب مسئولي الناديين.

تشكيل الفريقين تقليدي:

اعتمد حسام البدرى وحسام حسن على المجموعة الأساسية للفريقين وهو التشكيل المتعارف عليه، وجاء تشكيل الأهلى مكون من: شريف إكرامي، رامى ربيعة، محمد نجيب، على معلول، أحمد فتحى، عمرو السولية، حسام عاشور، عبد الله السعيد، مؤمن زكريا، وليد سليمان وأجاى.

وجاء تشكيل المصرى كلا من أحمد بوسكا ومحمد حمدى وأحمد منصور وإسلام صلاح وكريم العراقى وفريد شوقى وعمرو موسى وعبد الله جمعة ومحمد الشامى وحمادة ناصر وأحمد جمعة.

مرحلة جس النبض:

جاء أداء الفريقين فى ربع الساعة الأولى متوسط بسبب رغبة كل فريق فى تأمين دفاعاته جيدًا وجس نبض المنافس واستغلال الثغرات الموجودة فى خطوط كلا الفريقين والمساحات الموجودة خلف الخطوط، على أمل تشكيل خطورة على مرمى الخصم وكان الأهلى الأكثر استحواذًا.

أول خطورة بالدقيقة 18:

شهدت الدقيقة 18 أول تهديد فى المباراة على مرمى المصرى بعدما بدأ لاعبو الأهلى هجمة منظمة من عند على معلول فى الجبهة اليسرى ووصل على خط الـ18 عند عبد الله السعيد والذى أهداها لمؤمن زكريا الذى سدد على يمين أحمد بوسكا حارس المصرى ولكن بعيدًا عن الشباك.

استحواذ أحمر بدون خطورة:
استحوذ الأهلى على مجريات اللعب على مدار الشوط الأول ووصل إلى مرمى بوسكا فى أكثر من كرة ولكن بدون ترجمة الاستحواذ إلى أهداف واعتمد الأهلى على الجبهة اليسرى التى لعب فيها على معلول ومؤمن زكريا وعبد الله السعيد ويميل إليهم أجاي، مع الاعتماد على العمق فى اختراق خطوط الفريق البورسعيدي.

جمعة أخطر أوراق المصري:

ظهر عبد الله جمعة لاعب وسط المصرى بشكل طيب فى الشوط الأول وكان مكمن خطورة الفريق البورسعيدي، حيث استغل جمعة المساحات فى ظهر على معلول لتشكيل خطورة على دفاع الأهلي، كما أزعج محمد الشامى دفاع الأهلى من الجبهة اليمنى وشكل هجمة خطيرة فى الدقيقة 35 من عمر اللقاء.

الظهور الأول لمجلس الأهلى:

تواجد محمود طاهر رئيس الأهلى وأعضاء مجلسه فى مقصورة استاد برج العرب لأول مرة يحضر خلالها مجلس إدارة القلعة الحمراء مباراته أمام المصرى من المدرجات منذ وقوع حادثة استاد بورسعيد، وتواجد مجلس الأهلى برفقة محلس المصرى برئاسة سمير حلبية فى المقصورة الرئيسية لاستاد برج العرب.
تغيير اضطراري للمصري:
أجرى حسام حسن المدير الفنى للمصري تغييرًا اضطراريًا بنزول عبد الله بيكا بدلاً من أحمد منصور بعد تعرض الأخير لإصابة خطيرة في بداية الشوط الثاني، وغادر الملعب علي سيارة الإسعاف.

تراجع للأهلي وظهور أنياب المصرى:

تراجع أداء الأهلي في ربع الساعة الأولي بالشوط الثاني ولم يشكل خطورة علي مرمى بوسكا، وجاءت كل كرات لاعبيه بعيدة عن المرمى، في الوقت الذي ظهرت فيه خطورة المصري الذي بدأ في تنويع اللعب والضغط علي الأهلي من وسط ملعبه على أمل الوصول إلى مرمى إكرامى.

دفاع المنطقة:

اعتمد لاعبو المصري علي التواجد المكثف في وسط ملعبهم لحرمان الأهلي من تشكيل خطورة على مرمى بحيث يضغط بأكبر عدد من اللاعبين حتي يفسد محاولات لاعبي الأهلي في الوصول على مرمى بوسكا مع الاعتماد علي السرعة في شن هجمة مرتدة علي مرمى إكرامى.

صالح أولى الحلول الهجومية:

أجرى البدري أولي تغييراته الهجومية بنزول صالح جمعة بدلاً من وليد سليمان في الدقيقة 65 من عمر القاء في محاولة لتنشيط الشق الهجومي وزيادة فاعلية الأهلي بالشق الأمامي بعد التراجع الملحوظ في أداء الفريق الأحمر ببداية الشوط الثاني.

فشل المحاولات الحمراء الأخيرة

لم تشفع المحاولات التي قادها لاعبو الأهلي في ربع الساعة الأخيرة من عمر اللقاء في إحراز أهداف وسط رعونة لاعبي الفريق الأحمر ويقظة لاعبي المصري، وجاءت المباراة متوسطة في المستوي الفني من جانب الفريقين، واستمر التعادل السلبى حتى نهاية الوقت الأصلي.

الوقت الإضافى:

بدأ الفريقان الشوط الثالث من أحداث المباراة وكان الأهلي الأنشط هجوميًا وظهر تراجع لاعبي المصري بسبب الحمل البدني وظهرت الإصابات علي لاعبي الفريق البورسعيدي، بسبب نقص المعدل البدني للاعبيه.

بيكا يفتتح التسجيل للمصري:

سجل عبد الله بيكا هدفا مباغتا في الدقيقة 103 من عمر اللقاء من تسديدة بعيدة المدي من خارج منطقة الجزاء على يمين شريف إكرامي ويعلن تقدم الفريق البورسعيدي بهدف نظيف، ويعود الأهلي لشن هجومه على أمل تعديل النتيجة وإدراك التعادل ولكن بدون جدوي حتي نهاية الشوط الإضافى الأول.

عمرو جمال آخر حلول البدري:

دفع البدري بعمرو جمال في الشوط الثالث من الوقت الضائع بدلاً من حسام عاشور في مجازفة من البدري لمحاولة تكثيف هجومه وإدراك التعادل في الوقت المتبقي من اللقاء.

جمال يغير سير المباراة:

نجح عمرو جمال في إدراك التعادل لفريقه في الدقيقة 117 بعد إحراز هدف التعادل من رأسية بعد استقبال عرضية متقنة من علي معلول من الجبهة اليمني وضعها تحت بوسكا معلنا تعادل الفريقين وعودة اللقاء لنقطة البداية.

فتحى يقتل أحلام البورسعيدية:

أحرز أحمد فتحى هدف الفوز القاتل للأهلي في الدقيقة 122 من عمر اللقاء من كرة منظمة ليقتل أحلام البورسعيدية ويهدي الفريق الأحمر لقب الكأس الغائب منذ 10 سنوات.

الأهلي يحقق اللقب بعد 10 سنوات غياب:

نجح الأهلي فى تحقيق لقب الكأس لأول مرة بعد 10 سنوات غاب خلالها اللقب عن دخول القلعة الحمراء، حيث حقق الفريق الأحمر لقب الكأس للمرة الـ36 في تاريخه، باعتبار أن آخر لقب للفريق الأحمر كان عام 2007 أمام الزمالك.

حسام حسن يفشل في صناعة المجد:

فشل حسام حسن في صناعة مجد شخصي مع المصري بعد خسارته لقب الكأس أمام الأهلي، كما فشل البورسعيدية في تحقيق اللقب الثاني له بالكأس بعدما حقق اللقب مرة واحدة عام 1998 علي حساب المقاولون العرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى