التعليمعاجل اهم الاخبار

اعترافات صادمة لــ أخطر جلادة نسائية لـ داعش

اعترافات صادمة لــ أخطر جلادة نسائية لـ داعش

“ملكة الجلادات” أو “ملكة التعنيف”، هكذا تلقب مياسة حودور، إحدى أسيرات تنظيم داعش السابقة، التي رشحها التنظيم لتجلد وتعذب النساء اللاتي يخالفن أوامر التنظيم الذي استولى على مدينة الموصل وما حولها في منتصف عام 2014، وحال رفضها، يهددها متطرفي داعش بالجلد إذا لم  تكمل ما بدأته، إلا أنها نفذت الأوامر لحاجتها للمال، حيث تتلقى 50 ألف دينار، نظير عملها.

أصولها
مياسة حودورو، في العقد الثالث من عمرها، ولدت وترعرعت في منطقة الصالح في الموصل، وكانت متزوجة من قريب لها، إلا أنها تطلقت منه، منذ 15عامًا، ولم ترزق بأي طفل رغم أنها تزوجت مرتين، وظلت هكذا حتى واقعة الهجوم الخاطف لتنظيم داعش على الموصل، واستيلاءه عليها وما حولها في منتصف عام 2014، لتصبح إحدى أسيرته.

أسيرة “داعش”
وهكذا أسر تنظيم داعش الإرهابي، مياسة حودور، وبعدها أسرها، تروي عن حياتها لدى داعش بعد أسرها، وقضائها عامين قيد الاعتقال في الموصل، قائلةً؛ إنها أُجْبرت من “الدواعش” على جلد عدد كبير من النساء لأسباب مختلفة تتراوح بين ارتداء الحجاب واللباس القصير.

حياتها لدي “داعش”
وعن حياتها الخاصة أثناء حكم داعش للموصل قالت “مياسة”؛ “بعد ما جاء داعش تعرفت إلى رجل عن حب”، وأشارت إلى أن اسمه نور الدين أحمد طه وهو من سكنة الموصل فيما تسكن أسرته في حي التنك، الذي لا يزال خاضعًا تحت سيطرة داعش، مضيفةً أنها متزوجة من آخر يبلغ من العمر 18 عامًا، إلا أنه معتقل الآن في “سجن الأحداث”.

الجلد لأول مرة
“أرغموني على معاقبة السيدات اللاتي لا يرتدين القفازات أو الجوارب أو الحجاب”، هكذا تروي “مياسة”، حكايتها مع أول مرة تجلد فيها النساء، قائلةً؛ “كان يحضر 50 شخصًا يوميًا، للجلد، وفي المرة الأولى أخبرتهم أنه لا يمكنني فعل ذلك، فقالوا لا بل يمكنك، عليك فعل ذلك”.

وانتاب “مياسة” خوف من أن تموت في السجن، ووصفت المرة الأولى التي تُعذب فيها إمرأة، قائلة “وقفت وقمت بجلدها، ومن كل جلدة كانت تصرخ، فتوقفت، فأخبروني أنني سيتم جلدي بدلًا منها أن لم استكمل ما أفعل “.

وكانت تضرب نحو 50 إمرأة تقريبًا بعصا وحبل كل أسبوع عقابًا لهن على جرائمهن ضد التنظيم، وتتلقى نحو 50 ألف دينار لقاء عملها.

تداعيات الجلد
وذكرت مياسة أن متشددي داعش كانوا يعاقبون على الخيانة الزوجية بالرجم حتى الموت، فيما كانوا يقطعون يد السارق ويجلدون من لا ترتدي حجابًا.

وأضافت أن الجلد بالسياط شمل كل النساء اللائي لم يلتزمن بالحجاب المفروض من داعش، بما فيه من تغطية لكامل الجسم وارتداء للقفازات.

هذا وتفرض داعش قواعد صارمة على الملابس، وتطالب جميع الإناث بداية من سن البلوغ بارتداء العباءات لإخفاء شكل أجسادهن، والقفازات السوداء لتغطية أيديهن، والحجاب حتى لا يمكن رؤية وجوههن.

فرارها من “داعش”
وعندما اقتربت القوات العراقية من منطقتها في نوفمبر الماضي، حاولت الفرار من المعارك مع من تبقى من عائلتها، إلا أن أجهزة الأمن الكردية اعتقلتها عند وصولها إلى مخيم قريب للنازحين.

اعتقالها
واعتقلت “مياسة” مع نحو 300 شخص آخرين، ويقول الأكراد إنهم يحاولون إعادة تأهيل عناصر “داعش” والقصر لتمكينهم من العودة إلى المجتمع الحر بعد أن يلتقوا رجال دين إصلاحيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى