اخبارمصرعاجل اهم الاخبار

قصص تجنيد مصريين في التنظيمات الإرهابية.. وشاهد يروي ذكرياته في ليبيا مع مفجر الكنيسة البطرسية

قصص تجنيد مصريين في التنظيمات الإرهابية.. وشاهد يروي ذكرياته في ليبيا مع مفجر الكنيسة البطرسية

لكل جريمة بداية، ولكل تنظيم أعضاء، فالتنظيمات الإرهابية تعتمد في تكوينها على استقطاب أعضائها من جميع أنحاء العالم تحت مسمي الجهاد، والبعض الآخر مقابل المال، واستطاع العديد من أعضاء الجماعات الإرهابية الهروب من قبضة التنظيم، لينقلوا قصة وقوعهم ضمن هذه الجماعات وكيف وصلوا إلى مكانها.

وترصد «فيتو» اعترافات بعض الإرهابيين الهاربين من قبضة التنظيمات الإرهابية.

محمد محمود
نشرت الكتيبة 21 صاعقة الليبية مقطع فيديو لشاب مصري، يحكي خلاله عن رحلة انضمامه للتنظيمات الإرهابية في ليبيا، وقال الشاب، إنه كان يرغب في الانتقال لسوريا للقتال هناك، وحدث الأمر خلال تظاهرة في شارع محمد محمود في التحرير، عندما تعرف على شخص يدعى “مختار” تحدث معه حول إمكانية تسفيره إلى سوريا عبر ليبيا.

وأكد المصري أنه سافر إلى ليبيا ومكث في مدينة بنغازي، والتقى مقاتلين في صفوف التنظيمات المتطرفة في بني غازي ودرنة وسرت.

وكشف خلال الفيديو عن أماكن استقطاب وتجميع الإرهابيين في ليبيا وعمليات تهريب الأسلحة إلى الجزائر وسوريا ومالي وغزة، وقال إن هناك شخصا يدعى “عبد السلام” نقله إلى ليبيا لتجهيزه للسفر إلى سوريا وإعداد جوازات سفر مزورة في مدينة سرت التي كان يتخذ منها التنظيم قاعدة له.

التنظيم المالي
وإرهابي آخر، نشر له جهاز مكافحة الجريمة في مدينة مصراتة مقطع فيديو يظهر من خلاله أحد عناصر تنظيم داعش الإرهابي المدعو “حمزة عبد المنعم أسامة” المعروف باسم “أبو حازم المصري”، مصري الجنسية من مواليد 1993، والذي ألقي القبض عليه في مدينة سرت خلال مواجهته لقوات غرفة عمليات البنيان المرصوص.

وأكد “حمزة” من خلال الفيديو، أنه دخل ليبيا عام 2014 رفقة 300 شخص ما بين مصريين وسودانيين، وبدأ يعمل في مدينة درنة شرق ليبيا، والتقى قيادات من تنظيم القاعدة المكلفين بإيصال السلاح والتواصل مع التنظيم المالي، ويتم إرسال السلاح من درنة ووصولا لمدينة أجدابيا ومنها للصحراء ومنها إلى مالي، وكان المسئول عن تنظيم القاعدة في مالي “عبد الحميد أبو زيد” جزائري الجنسية، قتل إثر استهدافه بواسطة الطيران الفرنسي.

اقرأ أيضا:
سامح شكري: تدريب الإرهابيين في ليبيا يهدد الأمن القومي المصري

وأوضح أنهم انتقلوا لمدينة ﺳﺮﺕ عبر ثلاثين سيارة دفع رباعى من مدينة درنة وعددهم يتراوح بين 270 إلى 300 شخص وكان يرافقهم القيادى الأول “عدنان غالب الريمى” المكنى بـ”أبو عزام الجزراوى” يمنى الجنسية، وقدم سردا بالجنسيات الموجودة في تنظيم داعش في ليبيا من بينها “ليبيا، مصر، تونس، الجزائر، السعودية، سوريا، قطر، تشاد، النيجر، السودان، السنغال، الجابون، نيجيريا، المغرب، مالى، العراق”.

تجنيد الشباب
وشاهد عيان على تجنيد الشباب المصري للانضمام إلى داعش في ليبيا، يدعى على كمال، قال إنه سافر إلى ليبيا بحثا عن العمل يوم 15/9/2012 وشاهد كيف يتم تجنيد الشباب المصري في نظام داعش الإرهابي من خلال إغرائهم بالأموال، وعرف ذلك من خلال سفره في مدينة درنة بليبيا، حيث يوجد داعشي هناك يدعى “الشيخ سالم” كان يعرض اغراءات مالية تقدر بنحو 100 ألف دولار في الشهر الواحد ثم السفر إلى تركيا ومنها إلى سوريا.

واستكمل حديثه مع الإعلامي «وائل الابراشي» في برنامج العاشرة مساء، أبريل الماضي، قائلا ” معظم الشباب المصري الذي ينضم إلى نظام داعش في ليبيا بسهولة نحو 90% منهم أعمارهم من 18 إلى 20 سنة وغير متزوجين، ومدة تدريب الشباب بعد انضمامهم لداعش تستغرق حوال 45 يوما ثم السفر إلى تركيا وبعدها إلى سوريا.

وأشار إلى أن “محمود” مفجر الكنيسة البطرسية كان زميله وجلس معه وبات معه في مسكني وهو داعشي انضم إليهم في ليبيا منذ فترة طويلة”، موضحا أنه عمل مع الشيخ “سالم” الداعشي في ليبيا لمدة سنة بدون أجر، حتى يثبت له ولاءه وثقته فيه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى