التعليم

مستشفيات يسكنها الإهمال ..جريدة الاتحاد الدوليه

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏

مستشفيات يسكنها الإهمال ..
تحقيق // اكرم عياد
…………
كل يرمي بالكرة في ملعب الآخر والنتيجة غابت القضية وتاهت المسئولية، عشرات من المستشفيات والوحدات الصحية الحكومية خارج الخدمة إما للصيانة أو إعادة البناء، الوزارة لا تملك إلا التبريرات، لا تستطيع أن ترد بمعلومة، عاجزة عن المواجهة، أقصى ما تقوله “الإيد قصيرة والأزمة في الموازنة وقلة الموارد والنفقات،.. والحل يا وزارة ؟، وترد الأخيرة “هتفرج، بدون خطط واضحة أو سياسات لتطوير الخدمة الصحية العام الماضى شهد غلق 450 وحدة صحية فى محافظات مصر اغلبها فى المناطق النائية من إجمالى 4500 وحدة صحية على مستوى الجمهورية بسبب عدم وجود اطباء وضعف رواتب الاطباء وتأخر حوافزهم فى المناطق النائية.
أن عدد الوحدات الصحية فى مصر يصل عددها 4500 وحدة ومحافظات الصعيد كسوهاج والمنيا واسيوط 50 % من وحداتها الصحية متوقفة عن العمل لعدم وجود اطباء.
وأكد تقرير صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء أن عدد المستشفيات الحكومية العامة فى مصر وصل الى 660 مستشفى فى عام 2015، منها 85 مستشفى جامعى وعدد الاسرة 93267 سريرا.
فيما رصدنا توقف أكثر من 186 مستشفى عام ومركزى ووحدة صحية بمحافظات مصر، أن الاستراتيجية التى كانت موجودة فى الحكومات من فترة طويلة تعتمد على فكرة أن تطوير النظام الصحي يأتى بإنشاء وإعادة إنشاء المستشفيات وتركيب السيراميك والرخام وغيره وهذا غير صحيح لأن الكود المصرى للمنشآت الصحية يؤكد عدم استخدام الرخام فى المستشفيات لانه مصدر تعشش البكتيريا على سطحه وأن المستشفيات لابد أن تطلى بدهان خاص وليس بالرخام والسيراميك وتغييره كل عامين وهكذا رغم أننا رأينا فى الخارج أن المستشفيات القديمة يتم تجديد لونها الخارجى فقط دون أن يتم اعادة هدمها وبنائها.لدينا مستشفيات تأخذ فى التجديد سنوات طويلة وينفق عليها أكثر مما ينفق على انشاء مستشفيي جديدة
لدينا مشكلة كبيرة فى منظومة الصحة ولا تعالج بطريقة جيدة حتى المحالات التى تمت فقد تمت بطريقة غير علمية فمصر لا يمكن أن تدار بهذه الطريقة، عندما يكون المسؤول لا يمتلك رؤية فى التخطيط فهى كارثة تؤدى لتعطل العمل، موضحا أنه فى الصعيد الوحدات الصحية مغلقة تماما نتيجة عدم وجود اطباء وتمريض وهذا ايضا سببه سوء التخطيط ..فمن المسؤل عن تدور مستشفيات مصر

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى