التعليمحوادث

سياره سرفيس تدهس 3 شباب بميدان الثقافة’’’’’’جريدة الاتحاد الدوليه

 

 

 

سياره سرفيس تدهس 3 شباب بميدان الثقافة

كتب_محمد المشوم

متابعه _سامح حبيب

تصوير_أكرم عياد

لدينا العديد من قضايا الإهمال داخل الدوله ولكن هذه الواقعه جمعت بين ثلاث هيئات تكشف كم الإهمال بداخلهم. إثر استغاثة أتت إلينا من أهالي المصابين انتقلنا على الفور إلى مستشفى سوهاج الجامعي والتقينا باهالي المصابين، وكان لنا لقاء مع المصاب (أ. ن. ب) 37 عام قائم بمنطقة الشهيد، بدأ الحوار “كنا متواجدين بميدان الثقافة بجوار الإشارة بجانب السينما في انتظار السياره لتقلنا إلى منازلنا وعلى حين غفلة فوجئنا بسياره سرفيس حمولة 14 راكب تصطدم بنا كنا ثلاث أفراد انا وصديقي (ر. ن) 29 عام مقيم بمنطقة المخبز الآلي، وصديقي(ك. ا) 23 عام مقيم بمنطقة المخبز الآلي، ونتج عن حادث التصادم لاصدقائي بعض الكدمات والخدوش في أماكن متفرقة بالجسم، وكان لي النصيب الأكبر من الحادث فقد مرت السيارة على جسدي بالكامل وانسحلت على الأرض نتيجه التصادم الشديد بالسياره، وبعد الاطلاع على تقرير المستشفى من الإشاعات والتحاليل كانت النتيجة، كسر في الحوض وشرخ في الجمجمة ونزيف داخلي، والعديد من الكدمات والخدوش في أماكن متفرقة بالجسم، وتم الإمساك بالسائق شاب في مقتبل عمره لا يتعدى ال19 عام من عمره، ولم يكن معه رخصة وتم حجزه في قسم ثان سوهاج، واحتجاز السياره، وعند سؤاله اعترف بالواقعه وأشار الى عدم وجود فرامل بالسيارة مما أدى إلى عدم التحكم في إطار سيارته ووقوع الحادث، وهذا أول ملف إهمال من ناحية رجال المرور أين دورهم في الكشف عن الرخصه والأوراق الخاصه بالسيارة، وهل السياره مؤهله للسير على الطريق ام لا لمنع مثل تلك الحوادث، وحدث بعض المشادات الكلامية بين المصابين ورجال المرور لطلبهم من المصاب تحقيق الشخصيه (البطاقه)، نناشد مدير الأمن بوضع كاميرات مراقبة في جميع الأكمنة وإشارات المرور ومتابعة سير العمل من غرفه التحكم للحد من تلك المخالفات . وعلى الفور تم الاتصال بأقرب مقر لوحده الاسعاف وابلاغهم بوجود ثلاث مصابين إثر تصادم سياره بهم، فارسلوا سياره اسعاف واحده فقط وغير مجهزه، بها حامل واحد فحملوا مصاب على الحامل وجلس المصابين الآخرين بجواره داخل السياره، وهذا يعد الملف الثاني من ملفات الإهمال داخل المنظومه الصحيه، كيف يوجد ثلاث مصابين ويتم إرسال سياره اسعاف واحده، نناشد وزيره الصحه ووكيل وزارة الصحة بسوهاج وجميع المسؤلين الإهتمام ووضع الرقابه اللازمه بصدد هذا الملف. ثم ذهبوا إلى مستشفى سوهاج العام (مستشفى الأميري) وتم تحويلهم إلى مستشفى سوهاج الجامعي وهنا كانت الفاجعة الكبرى وهذا يعد الملف الثالث والأكبر من ملفات الإهمال في الدولة ومن الممكن أن يندرج تحت مسمى “إنهيار المنظومه الصحيه في محافظه سوهاج”، المصاب: دخلنا مستشفى سوهاج الجامعي ووجدنا إهمال شديد في الرعاية بالمرضى وتباطئ من طاقم التمريض في عمل الإسعافات الأولية ومساعده المرضى، ومكان استقبال الطوارئ غير مناسب للبيئة الصحيه وغير مجهز لاستقبال الحالات الطارئة، ولا تتوفر اي مستلزمات طبيه أو علاج داخل مستشفى سوهاج الجامعي، جميع المستلزمات الطبية الخاصة بنا تم شرائها من خارج المستشفى، ولم أجد سرير في غرفه الحجز إلا بعد مرور وقت كثير انتظرته جالس على مقعد، وعندما ذهبت لغرفة حجز المرضى انصدمت بما رأيته، الحوائط متسخه ومتهالكه، والأرض مليئة بالمخلفات والقمامة، إلى جانب الرائحة الكريهة والحشرات المنتشرة في الغرفه وعلى الجدران، ودورات المياه لا تصلح للاستخدام الآدمي، والمستشفى تدار بالمعارف والوسايط والفلوس، فالمكان غير مؤهل للرعاية الصحية ومفتقر جدا لمعظم الإمكانيات التي يحتاجها للكشف على المرضى وتوفير سبل الراحة لهم، والجدير بالذكر أن مستشفى سوهاج الجامعي تعتبر أكبر صرح طبي في سوهاج ولكنه غير مجهز بالكامل، لا يوجد العديد من المستلزمات الطبية البدائية على الأقل لا يوجد حامل لعبوات المحلول فيتم لصق المحلول بشريط لاصق على جدار الغرفه، نعم يوجد إهمال شديد في مستوى الخدمة داخل مستشفى سوهاج الجامعي فقلما نجد الأطباء أو طاقم التمريض والبعض من طاقم التمريض يتعامل بطريقة غير آدمية مع المرضى ، نحن لا نجد من نستغيث بهم عند الحاجه. هذه ليست مشكلتي انا كمريض ولكنها مشكلات يعاني منها جميع المرضى داخل مستشفى سوهاج الجامعي. نعم لدينا استغاثة، نحن جميعا كمرضى ومواطنين لدينا الحق في تلقي العلاج وتوفير الرعاية الصحية الكامله لنا، نناشد الدكتور احمد الأنصاري محافظ سوهاج،ومدير الأمن، ووكيل وزارة الصحه بسوهاج، وجميع المسؤلين عن ملف الصحه ، بإعادة النظر في المنظومه الصحيه بشكل عام في محافظه سوهاج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى