التعليم

بعد عشرون عاما حان وقت ارسال الرسالة…جريدة الاتحاد الدوليه

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

 

 

بعد عشرون عاما حان وقت ارسال الرسالة
كتبت: ناهد رضوان 
رسالة كتبتها منذ عشرون عاما أرسلها كما هى..
الأستاذ الفنان محمد صبحى اكتب لك هذا الخطاب ولا أدرى إن كنت ستقرأه أم لا فلا أعرف من أين أبدأ كلامى اسمح لى أن أقول لك أنك فنان لم يخذلنى فأنت صاحب كلمة هادفه جعلت من الكلام سلاح فى وجه أعداء الكلمة اعداء الحق والصدق واثبت بحق انك صاحب رسالة فالكلمة رسالة استطعت باختيارك لاعمالك أن تقدم معانى وقيم من خلال كلمات لا تجرح أو تخدش الحياء وعند التشخيص جعلت كلماتك أشخاص تتحدث وتتحرك دون أن أشعر بخجل من مشهد أو موقف مع الوقت أصبحت اثق فيك كفنان وما تقدمه من عمل له قيمة وهدف
الفنان محمد صبحى اكتب إليك ولا أدرى إن كنت ستقرأ رسالتى أم أنك لن تهتم لكنى اكتب على أمل أن تقرأها، أذكر أول عمل شاهدته لك على شاشة التليفزيون مسرحية هاملت وكانت باللغة العربية ثم مسرحية انتهى الدرس يا غبى كنت وقتها صغيرة السن ولكن ما لفت نظرى أن شاهدت المسرحيتين فى توقيت متقارب جعلنى انظر الى اداءك فيما شاهدت فتكونت لدى فكرة أنك صاحب مبدأ وفكر ومع الوقت لم اغير رأيي فيك كفنان يحترم فنه وما يقدمه من عمل فلم تسمح لى بذلك وعلى مر السنين يزداد احترامى للفنان صاحب الرسالة فقد كان مسلسل رحلة المليون رسالة وسنبل بعد المليون رسالة أخرى ويوميات ونيس رسائل اخرى وايضا مهرجان المسرح للجميع فقد جعلنى اكتب هذا الخطاب، فقد كنت أرى نفسى معك على خشبة المسرح وكم تمنيت ذلك أدركت وقتها أنك فنان مبتكر صانع نجوم تستطيع أن تغوص فى نفس من امامك وتستخرج منه أفضل ما فيه وتجعله يكتشف نفسه التى لا يعرفها تجعله يتعجب كيف فعل ذلك، قد تقرأ رسالتى وتضحك هذا إن وصلت إليك وقدر للرساله أن تكون بين يديك وعلى كل الأحوال كتبت لك رسالتى اطلب فيها أن يكون لى حظ العمل معك ذلك لأنك جزء من احلامى لا أدرى إن كان سيتحقق ام لا ولكن ارسال الرسالة فى حد ذاته بدايه لتحقيق الحلم إن وصلت إليكم
لماذا انت الفنان محمد صبحى.. يمكن لانى من الصعيد ووجدت فيك الفنان الذى يقدم الفن دون اسفاف أو تقليل من قيمة الفنان أو الجمهور
اتعرف لما كتبت لك لانى متأكده إن شاء الله إن كان لى حظ بالعمل معك ساوفق فى هذا العمل وستكون نقطة بدء جديدة وجيدة لى وإن لم يكن فعلى الأقل لم أحرم نفسى من الأمل من أن أكتب هذه الرسالة وأقول فيها ما أريد
ارجوا الا أكون قد أطلت عليك بكلامى الذى لا اعرف ماذا ستقول عنه ولكن إن كنت قد قرأت الرسالة أشكرك وإن لم تكن قرأتها أشكرك، يكفي انى أرسلتها ولا أعلم أن كانت ستصل اليك
فى النهاية اتمنى لكم مزيد من النجاح والتقدم .
‌ناهد رضوان ١٩٩٨م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى