التعليم

اطفال الشوارع ظاھره اجتماعیھ خطیره(1)’’’’’’’جريدة الاتحاد الدوليه

اطفال الشوارع ھم ظاھره اجتماعیھ خطیره

بقلم // رشا عمران 

اطفال الشوارع ھم ظاھره اجتماعیھ خطیره فھم اطفال كتب علیھم الشقاء سواء باختیارھم او رغما عنھم انھم ضحیھ لمجتمعات فقیره و لظروف اجتماعیھ
و اسریھ صعبھ و تربیھ غیر سلیمھ و تعد ھذه الظاھره من اخطر الظواھر الاجتماعیھ الحالیھ و ھى ازدیاد ملحوظ و لم یقتصر وجودھا على المجتمعات
الفقیره او النامیھ فقط بل طالت یدھا المجتمعات المتقدمھ فھیا نتعرف على ھذه الظاھره و اسبابھا و طرق علاجھا :
یمكن تعریف تلك الظاھره من منظورین مختلفین و ھما :
.1
اطفال لا تربطھم صلھ قویھ باسرھم فھم یعملون طوال الیوم في الشارع و في اخر الیوم یعودون الى بیوتھم للمبیت و من ثم ینطلقون الى الشارع في الیوم
التالى فلا یكون ھناك مجال للاسره في تربیھ او رعایھ ھؤلاء الاطفال و یمكن ادراج تلك الفئھ تحت فئھ الاطفال العاملین.
.2
اطفال انفصلوا انفصال كامل عن اسرھم لعده اسباب اجتماعیھ و لجاوا للعیش و العمل في الشارع بشكل دائم و ھم اصعب حالا و اقل استقرار من الاطفال
في التعریف السابق .
اسباب ظاھره اطفال الشوارع:
اسباب اجتماعیة : مثل المستوى المادى المنخفض لبعض الاسر و ھرب الاطفال من الحیاه الریفیھ و نزوحھم غلي المدن الكبري بحثا عن العمل و الترفیھ
و الاعتماد علیھم في تدبیر نفقات الاسره و تشدد الانظمھ التعلیمیھ التى تحمل الطفل ما لا طاقھ لھ بھ .

اسباب اسریة : مثل التفكك الاسرى و استخدام العنف المفرط في التربیھ و فقد احد الوالدین و ما یتبعھ من مسؤولیھ زائده تقع على كاھل الطفل و طلاق
الوالدین و غیرھا .
اسباب تعود للاطفال انفسھم : افتقار الطفل للمرح و الترفیھ في اسرتھ و البحث عن الحریھ المطلقھ و حیاه المغامره و الھروب من مسؤولیھ البحث عن
الاشباع العاطفي.
مقترحات لعلاجھا و الحد من انتشارھا:
1.تعزیز الترابط الاسرى عن طریق عمل ندوات توعیھ باھمیھ رعایھ و تربیھ الاطفال و دفعھم للسلوك و التفكیر السلیم و البعد كل البعد عن استخدام
العنف تجاھھم .
2.العمل على رفع متوسط دخل الاسره و توفیر الاحتیاجات الاساسیھ لھا كحق و اجب تنفیذه.
3.العمل على وضع برامج تعلیمیھ تدعم السلوك القویم و الاستقرار و التخطیط للمستقبل دون تحمیل الطفل اعباء دراسیھ زائده عن طاقتھ .
4.محاولھ مساعده ھؤلاء الاطفال و جمعھم في اماكن مخصصھ لھم تتوافر فیھا سبل العیش الكریم .
وتظل ظاھره اطفال الشوارع قید البحث المستمر للوقوف على حلول جذریھ لھا و للحد من انتشارھا بشكل یھدد التوازن الاجتماعى في مجتمعاتنا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى