عاجل اهم الاخبارمحافظات

صرخة إلى حي غرب سوهاج،،،جريدة الاتحاد الدوليه

 

صرخة نملة إلى حي غرب سوهاج

كتب : عادل الزناتي

تحرير وتصوير : اكرم عياد

هذا العقار الكائن في حارة صالح -شارع النوبي -شارع القطب الرئيسي الآيل للسقوط والذى يقطنه أسرة كاملة لم يلفت انتباه الإدارة الهندسية لحى غرب سوهاج انتظارا لسقوط هذا المبني المتهالك على رؤوس قاطنيه السؤال اماتت ضمائر مسؤولي الحي تحت قيادة السيدة فريده سلام رئيس حي غرب؟ والتي اهتمت بالاشغالات في شارع القطب وتناست عقارات ايله للسقوط. كان الادعى لرئيس حي غرب زيارة المنطقة لمعرفة تضاريس وشوارع وحارات حي غرب قبل الاهتمام بالاشغالات في الطريق بمعاونة مدير المرافق وتكون الخطوة الأولى في الحي لتدشين النشاط مصحوبا بالصور لتفوز بلقب “المرأة الحديدية ” بعد ان قامت بحملة ازالة الاشغالات من القيسارية ولتفوز بشهادة تكريم من مسؤول لهذا النشاط الاعتيادي وكان الأولى أن تفوز بشهادة تكريم الضمير بعد رصد المخالفات التي قد تقضي على حياة اسر قاطنه فى بنايات ايله للسقوط . إذا لم تتحرك الإدارة المحلية لحي غرب بالسرعة القصوى الآن ستكون مسؤولة عن أرواح قاطني العقارات الايله للسقوط وقبل أن تصبح عقاراتهم توابيت الموتى الجدد بعد الحوادث البشعة التي تحدث للشعب المصري نتيجة مسؤول امن العقوبة .

إذا كانت صورة العقار الماثل أمام اعينكم لا يستحق الإزالة الفورية وتوفير البديل لهؤلاء الغلابة إذن ما هي معايير الإزالة عندكم ؟ هل ترغبين فى تطبيق القانون الذى يحتاج إجراءات قانونية من تشكيل لجنة هندسية وتقديم تقرير وإلى آخره حتى تشيع الجثامين بسبب التمسك بالإجراءات القانونية دون روح القانون ولذا إي قانون تتحدثون عنه طيع للأغنياء دون الفقراء. اتمني اذا كان هناك مسؤول يملك ضمير ومجلس نواب يمثل الشعب أن مثل هذه الحوادث يتم إحالة المسؤولين إلى محاكم الجنايات ولا يتم الاكتفاء بالتحقيق والايقاف عن العمل للتهرب من العقوبة الرادعة . واتمني من رئيس حي غرب التحرك لإزالة العقار مع توفير السكن البديل اليوم وليس غدا حتى لا تكون هذه الأرواح البريئة لعنة في أعناقكم يوم القيامة وفى النهاية “وعند الله تقف الخصوم ” اتمني ان تكون المبادرة الجديدة لحى غرب البحث عن مثل هذه العقارات قبل حدوث الكارثة. وإن تقاعس موظفي الإدارة المحلية عن مثل هذه الحالات تمثل جريمة مكتملة الأركان الجاني فيها الإدارة المحلية والمجني عليه الفقراء قاطني عقارات الموت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى