التعليم

بالواضح…المكشوف.،،،جريدة الاتحاد الدوليه

 د.المصطفى جابر

بالواضح…المكشوف.. اليوم لم يعد هناك بد او مكان لتلك الانزلاقات اللاخلاقية المغلفة بالاستخفاف والمحشوة باللاواقعية وبعيدة عن العقلانية، وتلك النزوات الادمانية التي تدمر الخير وتبحث عن المصلحة الشخصية وتظهر الحيل المشوبة بالاحترافية اللفظية ناسية انها مشوهة السمعة لدى العادي والبادي على بساط النسيج الاجتماعي والجممعوي. يعتقدون ان الساحة الوطنية مقتصرة على صغر عقول العصافير في التوهم بالعطاء بل هي ساحة عمل وبناء وتقديم لكل ما من شأنه رفعة هذا الوطن فالكفاءات لا تبحث عن المناصب واصحاب الكفاءات يتحلون بالنزاهة لانهم يجعلون مصلحة الوطن فوق مصالحهم الشخصية وفوق كل اعتبار، فالمسؤولية تكليف لا تشريف، وكلنا يعلم انه ظهرت طبقة طلاء وعلى فترات متفاوتة بمواصفات اقل ما يقال عن غالبيتها انها دون المستوى في ادارة الشؤون الجموعوية وعلى مختلف المستويات الاجتماعية وغيرها لسبب او لآخر. ولقد اصبحت بعض المناصب عرضة للصفات لتنفيذ المنفعة والمصلحة والمكتسبات الشخصية، حيث تبين ان بعض الوصوليين يختفون وراء سرقة اسماء منظمات لايهام الاخر في الخطا والقانون واضح في ذلك ويصبح نجاحها يتبناه بالخفاء اين التربية والتعليم الذين يتبجحون بهم بيع مقر بدون ابراء لذمة والادلاء ببيانات كاذبة وضرب تصريح بالشرف عرضة الحائط كأنه سيختفي من الوجود اما الرأي الآخر والذي لا يدري من الاجراءات بالطرق القانونية شيء شابه الحسد وتحمل عناء السفر لنتيجة لا يصح وصفها إلا بالصغر ، وجب مراجعة كثير من قرارات التفاهات الفكرية واحالاتها على التقاعد فكثير ممن نظن انهم جمعويين في مختلف المواقع جاء الدليل واضحا على مدى قدرة تغول الانحراف في خيالهم عن قانونية الاجراءات الصحيحة . انه ومن الظاهر ان ليس هناك معايير ثابتة لتقييم الاداء قبل الاحالة على التقاعد او دراسة ملفه او سلوكياته بين الليل والنهار، فلقد اصبحت مقرونة بمدى قدرته على تسهيل اموره وامور زبانيته حتى ولو كان ذلك على حساب مصلحة الوطن وهل اصبحت الضغينة بلا ثمن ويكون هذا امر حسن عند اصحاب المصالح والمنافع واين الرقابة الضميرية الفعلية والحقيقية على الاداء. فالصفة روحها وعمودها الفقري الكفاءة والنزاهة وعلى اعتبارها انها تكليف لا تشريف لكنها غالباً ما تكون جداراً يتدرع بها ليخفي خلفه عوامل كثيرة نفعية ونفسية تغذيها ارتباطات متعددة تظهر في تصرفاته وسلوكياته لاحقاً، واصبحت عائقاً للتنمية حيث تدفع هذه السلوكيات بمجرد ظهورها بمسلسل السقوط الى الهاوية ويصبح الوضع معقداً في مكان عمله الأكاديمي كما يلقيه بنفسه وينشغل بملاحقة كل ناجح ليعارضه ويعتبره مصدر تهديد له ولمصالحه، لا يفتك بالانسان خاصة اذا كان السعي للوصول اليه بطرق غير مشروعة وغير صحيحة، ونحن في زمن كثير فيه التعدي على الفكر والثقافة حيث كثرت الفضائح عن الكثير ممن يتاجرون في سوق الفتن، ولقد اصبحت الانا تفترس افتراساً وتتكالب على الغالبية حتى لو لم يكن من حقها ولا تستحقها، فما احوجنا اليوم الى مسؤولين وطنيين شرفاء الذين يعطون للمجتمع المدني مدلوله الحقيقي في ممارسة المسؤولية لخدمة ومصلحة الوطن بكل نزاهة وتضحية بمواجة المتطفلين والانتهازيين الذي يلوثون الوطن بسلوكياتهم الرديئة وبعباراتهم السوقية وغايتهم الانتقام من انفسهم لها او لزبانيتهم الهائمين السابحين معهم بلا …وهم على وشك ان يسيروا منبطحين ومذلولين. ما احوجنا اليوم الى امتلاك الوعي بأن حاضر ومستقبل بلادنا يهمنا جميعاً في اختيار الكفاءات بعيداً عن المصالح والامتيازات، ولقد اصبح العديد من هؤلاء المتطفليين عرضة للاستهزاء من قبل كافة المعنيين في جميع القطاعات الرسمية والخاصة والمجتمعية بالخصوص . د.المصطفى جابر الرئيس العام للمنظمة الدولية للسلام

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى