التعليم

لاول مرة تعلن .. نكشف المحادثات التى حدثت بين عمر سليمان والفريق شفيق وطنطاوي قبل تنحى مبارك،،،جريدة الاتحاد الدوليه

لاول مرة تعلن .. نكشف المحادثات التى حدثت بين عمر سليمان والفريق شفيق وطنطاوي قبل تنحى مبارك

لاول مرة تعلن نكشف المحادثات التى حدثت بين عمر سليمان والفريق شفيق وطنطاوي قبل تنحى مبارك
 
قال الإعلامي مصطفى بكري، إن اللواء عمر سليمان، إبان ثورة 25 يناير 2011 كشف وجود إصرار من بعض القوى خاصة جماعة الإخوان على إسقاط النظام نهائيا، وحذر من خطورة الفوضى العارمة التي يمكن أن تشهدها البلاد حال اقتحام القصر الجمهوري.
وأضاف بكري خلال تقديم برنامج “حقائق وأسرار” المذاع عبر فضائية “صدى البلد”، اليوم الجمعة، أن المشير محمد حسين طنطاوي القائد العام السابق للقوات المسلحة أصدر تعليماته للحرس الجمهوري بعدم التصدي للمتظاهرين أو استخدام العنف ضدهم إلا أنه شارك اللواء عمر سليمان في أن الأوضاع لا تزال على خطورتها وأن الساعات المقبلة قد تشهد المزيد من التصعيد.
ولفت إلى أن اللواء عمر سليمان قال إن هناك قوى لا تريد انتقال سلمي للسلطة وهؤلاء صوتهم عالي، والجماهير محتقنة ولا تثق في أحد، وكانت في البداية مطالبهم محدودة، لكن بسبب تباطؤ الرئيس محمد حسني مبارك في اتخاذ الإجراءات والقرارات ورضوخه لمواقف المقربين منه ارتفع سقف المطالب، حتى وصلت إلى نقل اختصاصاته إلى نائبه عمر سليمان، الأمر الذي جعل المتظاهرين لا تثق في شيء، ولذلك طالبوا برحيله.
وكشف بكري، أن الفريق أحمد شفيق قال لعمر سليمان “وفيها إيه لما يرحل مبارك، المهم البلد، أنا بقترح إنك تكلمه، ولما يعرف حقيقة الوضع سوف يستجيب على الفور”، ونظر عمر سيلمان إلى المشير طنطاوي يسأله عن رأيه ورد عليه المشير “نريد حسم الأمور، ونحن نريد أيضا أن نحمي الدولة وعارف إن الرئيس عنيد وقد لا يقبل”، واقترح شفيق بأن يقوم عمر سليمان بإبلاغ مبارك لأنه يثق في كلامه ورأيه.
وأشار بكري، إلى أن عمر سليمان طالب بإيجاد مخرج دستوري للبديل الذي سيتولى السلطة في البلاد حال موافقة مبارك على الرحيل، وتم أخذ رأي عدد من المتخصصين في القانون والدستور، وجاءت الإجابة أن يتسلم المجلس الأعلى للقوات المسلحة مهام السلطة في البلاد بقرار من الرئيس استنادا إلى الشرعية الثورية.
واستطرد بكري، أن عمر سليمان قام بالاتصال بحسني مبارك في مقر إقامته بشرم الشيخ، وكان على الجانب الآخر ووضح له الأوضاع وخطورتها وأن الموقف الأمني يزداد صعوبة، ولابد من البحث عن حل خوفا من تردي الأوضاع وحدوث انفلات وفوضى عارمة، وقال مبارك “وأنا أقدر إيه وأعمله إنت نائب رئيس الجمهورية والاختصاصات معاك”، وبعد حديث طويل بين الثنائي وافق مبارك على قيام عمر سليمان بإلقاء بيان التنحي، وتولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة مهام السلطة التشريعية والتنفيذية حتى الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي تتم في وقت لاحق وقال مبارك: “أنا لا عايز موت ودم أنا تركت كل حاجة وجيت شرم الشيخ“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى