عاجل اهم الاخبار

التجمع العربي للسلام العالمي

 كتبت: هبه سليم

كان السلام الحقيقي ومازال هدفاً للأمم والمجتمعات الراقية، على المستوى الفردي والجماعي، ولذا دعا إليه كل نبي أرسله الله للبشر وحذر من مغبة البعد عنه، لأن مجانبة السلام تعني الارتماء في حمأة الشيطان، الشيطان كرمز للخلاف والشقاق كما الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴾ ومن سلامة الفطرة قبول السلام ممن نشعر فيه باتخاذه منهجاً في حياته ﴿ وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ … ﴾

وهو حق من حقوق الإنسان التي مِن خلفها ازدهارُ الأمم. وتقع مهمةٌ كهذه على عاتق رجال أوقفوا عليها حياتهم، لأنها تحتاج إلى قدرات يحدوها إخلاص ممزوج برغبة، هذا الإخلاص وهذه الرغبة؛ تتسارع مع دقات ساعات الزمن؛ للوصول بمجتمعنا العربي والمجتمع العالمي إلى نقطة تجمعٍ على هدف الصداقة بين الشعوب، خاصة في هذا الوقت الذي ينشط فيه الإرهاب الأسود للتفرقة بين شعوب العالم، هذه الشعوب التي تتماشى فطرتها مع ثقافة السلام كحل وحيد لا بديل له سوى الفوضى، من أجل هذا وغيره؛ فقد سعى التجمع العربي للسلام العالمي،

ممثلاً في صائغٍ ماهر لمجوهرات أفكاره وأنشطته، هو الدكتور: ياسر كمال؛ إلى تعميق هذه المعاني من خلال السلطة المخولة إليه بموجب القانون في العمل المجتمعي، والمشاركة في تعزيز قدرات المواطنين، وخدمة الوطن، ونشر ثقافة السلام، وتعزيز الصداقة بين الشعوب على مستوى الوطن العربي،

وقد أصدر قرار تكليف، بأمانة سر التجمع العربي للسلام، والرئاسة المؤقتة لمكتب دولة الكويت؛ للأستاذ: محمد مطر العنزي، رجل من أهل المبادرات والإيجابية، محب للسلام، عاشق للعروبة، هائم في حب مصر وأهلها، راجيين له التوفيق في مهمته..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى