عاجل اهم الاخبار

أصغر عميل للمخابرات فى العالم الطفل صالح عطية أبن سيناء هو أصغر فدائى مصرى

كتبت د./نورا الشناوى

أصغر عميل للمخابرات فى العالم الطفل صالح عطية أبن سيناء هو أصغر فدائى مصرى ساعد فى نقل معلومات عن الجيش الإسرائيلى إلى المخابرات العامة المصرية واستطاع أن يخدم وطنه وساهم فى استرداد سيناء من جديد بعد احتلالها من قبل إسرائيل .

‘صالح عطية’ راعى غنم سيناوى كان يحلم أن يعبر الجيش المصرى قناة السويس ليسترد وطنه من جديد بينما كانت تفكر المخابرات المصرية فى التغلغل داخل العمق الإسرائيلى لمعرفة تحركات الجيش الإسرائيلى وعدد القوات المتمركزة داخل سيناء .

فى تلك الأثناء تنكر أحد ضباط المخابرات المصرية إلى سيناء ليلا وأدعى أنه تاجر مخدرات لكى يتعرف على طبيعة البدو ومن منهم يستطيع أن يثق فيه لكى يقدم هذه الخدمة لوطنه وهناك قابل والد عطية بجانب أحد آبار المياه والتى كان يتمركز حولها البدو فرحبوا به وقدموا له الطعام والشراب وانتهت تلك العلاقة بصداقة وطيدة بين ضابط المخابرات ووالد الطفل .

وأثناء حديث الضابط مع الطفل صالح شعر منه بروح الوطنية وحبه لوطنه فقرر تجنيده وتعليمه كيفية الوصول للمعلومات من داخل معسكرات الجيش الإسرائيلى وأتفق الضابط على أن يلتقى بالطفل بجوار إحدى الصخور للحصول على المعلومات من خلال دخول صالح داخل المعسكرات لبيع البيض وبعض الحلوى للإسرائيليين .

ظل الطفل يذهب ويأتى داخل المعسكر يبيع البيض حتى أعتاد عليه الضباط وأصبح يتجول بحرية أكثر داخل المعسكر يمرح ويلعب معهم بدون أن يشك أحد فيه وكان يجمع المعلومات الخاصة بأعداد الضباط والأفراد والمعدات وشكلها وينقلها لضابط المخابرات المصرى .

لم تظهر ملامحه البريئة ذكاءه الشديد فقد أخفت ملامحه التوتر الذى يصاحب الفدائيين ووثق فيه الإسرائيليون وكان يتعرض لبعض المضايقات ولكن أحدا لم يشك فيه على الإطلاق .

بعدها قام ضابط المخابرات بتدريب الطفل على وضع أجهزة تجسس دقيقة داخل حجرات القيادة وهى أخطر عملية ناجحة قام بها هذا الطفل المعجزة والتى مكنت المخابرات العامة من الأستماع لجميع ما يحدث داخل وحدات قيادة الجيش الإسرائيلى بعد العبور والنصر فى حرب 73 نقلت المخابرات العامة

أسرة الطفل عطية للقاهرة وفى مبنى جهاز المخابرات العامة قابل عطية الضابط ‘الكيلانى’ الذى قام بتجنيده فى أكبر مهمة وطنية فى حياته وبعدها مرت الأيام لكى يصبح صالح عطية ضابطا فى المخابرات العامة المصرية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى