ويبدو أن الغاية السياسية من وراء التكتم على انتشار الفيروس أدت إلى تفشيه على نطاق أوسع، في أحدث أخطاء النظام الإيراني.

وبينما اتهم النظام الإيراني على لسان مرشده، علي خامنئي، من وصفهم بـ”أعداء إيران” بالمبالغة في أخبار تفشي فيروس كورونا في البلاد، قال مواطنون ومعارضون إن السلطات أخفت حقيقة ما يجري حتى انتهاء الاقتراع لأهداف سياسية.

لكن الفرق بين التصريحين أن الأول جاء بعد إتمام الانتخابات، فيما جاء حديث الفريق الثاني قبيل الانتخابات، مما يثير كثيرا من تساؤلات.

وبعد انتهاء التصويت، الجمعة، أخذت أرقام الجرحى والوفيات في التصاعد بإيران بشكل كبير للغاية وفي مناطق عدة بالبلاد منها العاصمة طهران، فيما يقول مراقبون أن الأرقام الحقيقية أكبر بكثير.

وبحسب أرقام رسمية إيرانية أعلنت الأحد، فقد ارتفع إلى 8 عدد الوفيات من جراء فيروس كورونا، فيما وصل عدد الإصابات إلى 43، وفق “رويترز”.