رسالة للرئيس —-اللواء /مجدى عبد الحليم. بصفتى كواطن مصرى أولا وبخبرتى الأمنية السابقة

بقلم اللواء /مجدى عبد الحليم.

 بحكم عملى ومعرفتى لتاريخ نشأت الكيانات التكفيرية ومصادر تمويلها ..ففى حقبة الثمانيات والتسعينات وفى غفلة من أجهزة الدولة قامت تلك الكيانات بأنشاء مؤسسات خيرية ومستشفيات ومدارس من خلال جمع التبرعات التى تقدر بمليارات الجنيهات تحت مسمى العمل الخيرى وتوجيهها فى جهتين أساسيتين هما:-

أولا:- —–

تقديم المساعدات الغذائية والعلاجية للمواطنين البسطاء بحجة مساعدة الدولة (ظاهريا) مما أدى إلى كسب تعاطف المواطنين معهم لأنهم يقدمون لهم مالاتستطيع الدولة تقديمه لهم

فأصبحوا بالنسبة لهؤلاء البسطاء هم الدولة والحكومة وقاموا بالانتماء لهم و تأييدهم وقاموا ببث أفكارهم المسمومة لهم تحت ستار الدين والعمل الخيرى حتى توغلوا وتوحشوا

وكان من آثار هذا مارأيناه بعد هوجة ٢٨ يناير ولولا ستر الله لحدث مالا يحمد عقباه.

ثانيا:- ——-

الصرف من هذه التبرعات على أوجه التسليح والتدريب للعناصر الإرهابية لهذه الكيانات مما أدى إلى ما نراه الآن من أعمال تخريبية وقتل أبناء مصر .

وللأسف الشديد نرى على وسائل الإعلام المرئية والمسموعة الآن وخاصة فى هذا الشهر الفضيل نفس السيناريو يتكرر مرة أخرى..

حيث نرى جمع مليارات الجنيهات للتبرعات لكيانات تحت مسمى مؤسسات خيرية ومستشفيات خيرية وجهات أخرى لا نعلم مدى صدقها وأين تصرف هذه المليارات تحت سمع وبصر الحكومة الرشيدة .

. سيدى الرئيس —————— أعلم مدى حرصك على تراب وأبناء هذا الوطن ولا ننسى أن الكيانات الإرهابية كانت تؤسس الجمعيات الخيرية فى الماضى بتصريح من الحكومة أيضا

وكانت تعمل تحت بصرها فى الأعمال الخيرية وتصرف على أنشطتها الإجرامية من هذه التبرعات فى الخفاء وكان هذا هو المقصود من إنشاء هذه المؤسسات الخيرية. —

ولهذا ومن خلال حرصى على بلدى أرجو من سيادتكم التدخل لوقف هذه المؤسسات ومصادرة جميع أموالها وخاصة أنها (أموال الشعب )

لصالح الشعب لصندوق تحيا مصر الذى نثق فيه وخاصة انه تحت إشراف سيادتكم ويتم الصرف من خلاله فقط على أوجه الأعمال الخيرية وإنشاء المستشفيات

والاوجه الأخرى التى يتشدق بها أصحابها كما نرى ونسمع..حتى لانفاجئ مرة أخرى بما حدث مسبقا. اللهم بلغت اللهم فأشهد.. لواء مجدى عبد الحليم.

عن Alethad Aldawlih