وقفه وفاء لطبيب مصرى افتخر به ..#الاتحادالدولية

وقفه وفاء لطبيب مصرى افتخر به ….

كتبت/ دكتورة منى حنا

اليوم تقف أمامي الصعوبة ذاتها وأنا أحاول صياغة كلمات إلى ينبوع عطاء تدفق بالخير الكثير هي مساحة بسيطة خصصتها للدكتور الأكثر من رائع
الطبيب : دكتور /سيد المنياوى
مدير مستشفى الحميات والكبد والجهاز الهضمى بالاسكندريه مدير وحدة الفيروسات الكبديه ….

إلى طبيبٍ يقضي جل وقته الثمين في متابعة ومراقبة مرضاه لا لشئ إلا لكونه فقط إنسان قبل إن يكون طبيب ” فهوا إنسان راقي في كل شئ في أخلاقه ومعاملته مع مرضاه وفي أسلوبه وهذا ما يحتاجه كل واحد منا قبل الإبر والعلاج لمرضاه نعم انه رجل يعمل في الظل للرقي بمهنته ” نعم انه رجل يحمل على عاتقه مسئولية تقديم كل ما يخدم مرضاه ويسهل عليه وعليهم مهمته .

هذا الرجل الذي يضحي بالكثير من وقته من أجل مرضاه ” يستحق منا أجمل عبارات الشكر والتقدير على مايقدمه لنا ويستحق منا وقفة وفاء وهذا أقل ما يمكننا أن نقدمه له وإلا فالشكر لا يكفي ولا يوفيه حقه .

إذ لم تسعفنا الكلمات و المصطلحات في انتقاء افضلها بذلك ولو جزءا بسيطا من عطاء طبيب أشك أنه قد كان طبيبا نفسيا قبل أن يكون طبيبا مختصا في مجال الكبد …

أكتب اليوم رسالة شكر و امتنان و مودة إلى من رسم قدرة الله عزوجل و فضله قبل كل شيء ابتسامة غناء في قلب كل مريض ” إلى من أبدل دموع الأمهات والأباء أفراح ” إلى من زرع بصمة أمل لمرضاه و غير مجرى حياتهم بأكملها .

لا أجد من الكلمات أيها الطبيب العظيم ما يسعفنا أو يعبر عن مدى شكرنا و امتنانا لك ولمجهودك الرائع و لعطائك الذي لا ينضب مع الجميع ….

شكرا أيها الإنسان قبل كل شيء في زمن تبعثرت فيه الإنسانية و بات الطب كالتجارة لا أمان عليه أبدا ”
كل الود و التقدير لشخصك العظيم و لأخلاقك العالية و لطيب أصلك وصبرك على مرضى كادت تموت و تشبثت بأمل ” لا أقول لك شكراً
بل جزيت الفردوس الأعلى وهذا غاية ما نتمنى .

عن Alethad Aldawlih