اخبارمصرتحقيقاتمحافظات

ناهدرضوان تكتب ..حُلم و حِلم السياسة..الاتحادالدولية

حُلم و حِلم السياسة
كتبت: ناهد رضوان
السياسى بدون خيال لا يرى إلا أمامه فقط، السياسة أن ترى ما لا يراه الأخرين وتقنعهم به، وتسير بهم، ومعهم إلى نقطة معينة، والسؤال..
السياسة أولا أم المصلحة أولا؟!
المباديء، والقيم، والالتزام بقواعد السلوك، ورفض الاستبداد، والطغيان، والمناداة بالديمقراطية، وحقوق الإنسان كلها شعارات إعلامية، تصلح للدعاية والاعلان، لكنها لا تُعَبر عن موقف حقيقى.
إذا اتسع مفهوم السياسة دوليا، نجدنا لابد ولازاماً علينا، أن تكون المصلحة اساس السياسة، على الدولة أن تعمل كل ما يخدم مصلحة البلاد، للحفاظ على الوطن.
فالسياسة فن، وايضاً لعبة، لها قواعد وأصول لابد من فهمها، فهى تتحكم فى مصير أُمة، فإذا كانت السياسة فى عقل يمتلك الكياسة، والفطنة، والحكمة، أمتلك أسرار اللعبة، واستطاع أن يحقق من السياسة الخير كله، ولأهله وبلده،وإن لم يكن أهل لهذه اللعبة، ولا يجيد قواعدها، دمر نفسه ومن حوله، ودفع هو الثمن، ومعه الكثيرين،فهى كالشطرنج، تتطلب الذكاء، والفكر، والتخطيط، لكل خطوة، وكلمة، وحركة، واشارة، بل والصمت، وعندما يتحدث لا يوقفة أحد، قوى الحجة والمنطق، يعلم متى يصمت، ومتى يتكلم، فالسياسة، هى فن الممكن، واللاممكن، لا تعتمد على الخيال، والاحلام، والاحساس،والعواطف، بل هى فن إدارة الأزمة، والناس، والبلاد، ولابد أن نعرف أنه لا توجد ثوابت فى السياسة، فكل شيء يخضع وقابل للتغير، حسب المصلحة، والظروف، وأيضا الأحداث، فالسياسة، ليس لها قواعد ثابته.

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى