سوهاج

إنفراد “”الاتحاد الدوليه “‘ مع مصطفي نادي صاحب الجمله الشهيره “”انا بطل حياتي “”

إنفراد ""الاتحاد الدوليه "' مع مصطفي نادي صاحب الجمله الشهيره ""انا بطل حياتي ""

إنفراد “”الاتحاد الدوليه “‘ مع مصطفي نادي صاحب الجمله الشهيره “”انا بطل حياتي “”
كتبت :- شيماء عادل رجب
_ تعددت صور النجاحات في الحياه وتصميم الشباب والفتيات علي الكفاح ، ولم تلههم أو تشغلهم ظروف الحياه الصعبه علي تحقيق آمالهم ،ومن بين هؤلاء شاب يبلغ من العمر ٢٣عاما ،لم تساعده ظروف الحياه ولكنه تلقي كل هذا بصدر رحب ولم يلتفت إلي تلك الاحباطات .
_ قال مصطفي نادي محمد إبراهيم إبن قرية العطف التابعه لمركز العياط بمحافظة الجيزه أنه نشأ في أسره فقيره جدا مما دفعه ذلك إلي العمل منذ الصغر في عدة مجالات لكي يوفر قوت يومه وايضا لكي يكمل مسيرته التعليميه ، حيث عمل في طفولته مع والده “”سائق كارو ثم عمل بعد ذلك سائق جرار زراعي صغير “” وبعد ذلك إلتحق بكلية التجاره جامعة عين شمس ، ولذلك قرر الأنفصال عن والده لكي يعمل في مجالات وأماكن عديده من بينها “مساعد تمريض ، عامل في مصنع بسكويت ، عامل في مزرعة دواجن ، ثم عمل بعد ذلك في معمل تحاليل ،ثم عمل في مصنع الطوب ( الاحمر و البلوك ) وغيرها من المهن …..”
_ أكد مصطفي نادي من خلال حواره مع جريدة الاتحاد الدوليه أنه مازال يعمل بمصنع الطوب “الاحمر والبلوك” لكي ينفق علي تعليمه وعلي الرغم من تحسن الحاله الماديه إلا أنه ظل يعمل ليعتمد علي نفسه وأنه لا يري عيب في عمله أو سببا للاحراج ، بل هو دافع كبير لتحقيق أهدافه.
– ماهي طموح مصطفي نادي ؟
* رد قائلا ” اني اتعلم شغل الحاسبات والإدارة ويكون عندي مشروع خاص بيا “
_وجه مصطفي نادي نصيحه للشباب ” الاهتمام بالتعليم الذاتي و الاعتماد الذاتي لمواجهة التحديات والصعوبات التي تواجهنا ف المستقبل ، حاول أن تكون الأفضل دائما ، تذكر دائما أن الشخصية لا يمكن أن تتطور بسهولة ، يمكن تحقيق ذلك من خلال الألم والمعاناة أن تقوى الروح، ويلهم الطموح، ويحقق النجاح. …..استعن بالله ولا تعجز “
# ولكني سوف اختم مقالي هذا بقول الدكتور ‏باسم خفاجي‬: لا تكن عادياً إن حاولت دائماً أن تكون عادياً فلن تعرف أبداً كم مبهراً يمكن أن تكون، قيمة هذه الحياة ليست أن تكون عادياً بمعيار ما أو بنظر شخص ما، بل أن تكون “أنت” كما تحب وكما تريد، لا كما يريد من حولك، “عادي” تعني ببساطة أنك تفقد أهم ما منحك الله: أنه لا يوجد لك مثيل، هذه حقيقة كونية علمية لا خلاف عليها، فلماذا تريد أن تكون عادياً بلا لون أو اختلاف، كن أنت، تحرر من ضغوط أن تكون مقبولاً أو أن تكون عادياً، فما لهذا وجدت في هذا الكون، تحرر كذلك من أن تنشغل في أن تبه أحداً فما لهذا خلقت، انشغل بأن تفاجئ نفسك أنت، و تبهرها، احذر: ممن يريدونك مجرد رقم، سواء كانوا أصدقاء، أو أقارب، أو محبين، أو نظام عمل، احذر ممن يريدونك ملائماً لسقف توقعاتهم هم، ومبهراً بمعاييرهم هم، كن أنت ولا تبهر إلا نفسك، واجتهد لأن تكون أنت الأفضل، وأن تكون “أنت”. قرار: قيمتي في هذا الكون لا أن أكون مجرد رقم، ولا أن أكون “عادياً”. دوري في هذا الكون ألا أحيا حياتي لكي أبهر أحد ما. أنا هنا لأكون “أنا” .. ولأجتهد أن أكون أفضل أنا، ولأبهر نفسي بقدرتي أن أكون الأفضل مهما كان هذا بسيطاً أو مختلفاً عن الجميع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى