مقالات واراء

دقت طبول الحرب علي ضفاف النيل.

دقت طبول الحرب علي ضفاف النيل.

دقت طبول الحرب علي ضفاف النيل.

بقلم نيفين اسعد.

يبدو أن ظاهر الأمور يسير في حلول دبلوماسية بين مصر وإثيوبيا ومفاوضات والعديد من الجلسات بين البلدين نأمل جميعا بأن تنتهي بحل يرضي جميع الأطراف ولكن بواطن الأمور تهمس بحدة بات من الصعب اخفاؤها .استعدادات عسكرية وحشد قوات رغما أن في الآونة الأخيرة عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جلسة لمحاولة إيجاد حل ولكن اثيوبيا تسير في اتجاة احادى لملئ المرحلة الثانية من السد هذا الأمر الذي ينظر آلية المصرين أنة خطر يهدد حياتهم مصر كما قيل عنها هي هبة النيل أو النيل فهو هبة للمصريين فقد قامت أعظم حضارة علي ضفافة منذ آلاف السنين تعلم الذراعة والاستقرار والإبداع من خلالة بل ومن كثرة حبة للنيل خلدة وجعل منة الها واليوم يأتي من يريد تهديد هذا الشعب بحصة الماء التي تخص وهذا من جهة المصرين فرينا رئيسنا السيد عبدالفتاح السيسي يخرج الينا بأخر كلمات في هذا الشأن بعدم السماح بالمساس بحصة مصر منذ هذا النهر ولا بقطرة منة وعدم الاستجابة من قبل الدولة الإثيوبية سوف يعرضها لمشكلات عديدة وليس فقط هي بل المنطقة باكملها هذا من وجهة نظر المصريين أما علي الجانب الاثيوبي فهو ينظر إلي السد عندما يمتلئ بكامل طاقته سيكون أكبر محطة توليد كهرباء في افريقيا وتوفر حلم قد حرموا منة سنين طويلة .والعجيب أن منذ بناء هذا السد عام 2011 وحتي الان المفاوضات لم تأتي بالنتيجة المرجوة .فقد كانت كلمة وزير الخارجية المصري السيد سامح شكري في اجتماع الأمم المتحدة الأخير أن سد اثيوبيا يمثل تهديدا وجوديا الشريان النيل وهو مصدر الحياة في مصر وفي المقابل رد السفير الاثيوبي أن الانتفاع بموارد اثيوبيا المائية أصبح ليس اختياراانما ضرورةوجودية .ولكن من الملاحظ ان في الآونة الأخيرة أن سد اثيوبيا اصبحت المشكلة ليست في وجودة ككيان ولكن في كيفية ملئة والمواعيد التي تتم فيها امتلاءة وكمية المياة المخصصة لذلك والان نري اثيوبيا تقرر ملئ المرحلة الثانية من السد في الأسابيع القادمة تذامنا مع موسم الأمطار ومدة الملئ متوقع لها سبعة سنين .ويوجد لدينا عدة أسئلة .لماذا تتهتم اثيوبيا مصر بالتعنت وأنها تتمسك بحقها التاريخي ؟ وردا علي هذا أن مصر منذ عام ١٩٥٩ عقدت اتفاقا مع السودان علي تقسيم موارد النيل فكان لمصر النصيب الأكبر دونا عن بقية دول حوض النيل وهذا ما جعل اثيوبيا تشعر بعدم استفادتها مقابل دولة كمصر وتفكر في احلام قديمة أن تظهر علي أرض الواقع .والآن نحن بصدد لغطا بعد تسع سنوات من ا لمفاوضات ودول في الخفاء لها مصالح مشتركة في حلم اثيوبيا ولم نصل لما يرضي الجميع وفي النهاية حفظ اللة مصر وشعبها وخيرها وابعد عنها كل سوء فاللة الذي حباها خيراتة قادر علي حمايتها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى