اخبارعربيه

د نور سلطان،،يوم زايد للعمل الإنساني فروسية وحب للعطاء

د نور سلطان،،يوم زايد للعمل الإنساني فروسية وحب للعطاء

يوم زايد للعمل الإنساني.. فروسية وحب للعطاء

يوم زايد للعمل الإنساني.. فروسية وحب للعطاء
ان يوم زايد للعمل الإنساني» مناسبة وطنية؛ تعكس عظمة إنجازات القائد الاستثنائي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى قواعد العمل الإنساني في دولة الإمارات، وامتدت أياديه البيضاء بالخير لكل محتاج حول العالم، ليكون منارة للعطاء والبذل والمحبة، تاركاً لنا إرثاً حضارياً من العمل الإنساني والخيري؛ جعل من دولة الإمارات وشعبها محل تقدير وإشادة دولية على مبادئها الإنسانية الثابتة، والقائمة على العطاء والمحبة والتسامح.
أن قيم العطاء التي غرسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ستظل مستمرة في الإمارات بفضل قادتها الذين يلهمون شعبهم والعالم أساليب مبتكرة في العطاء الإنساني، والتي لعبت دوراً محورياً في تمكين دول وشعوب من النجاح في مواجهة تحديات صحية وإنمائية وإغاثية. ليغدو يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة تفتح آفاقاً واسعة أمام الأجيال لتنهل من فكر الشيخ زايد، ومواصلة تعزيز مكانة الإمارات على خارطة العمل الإنساني إقليمياً وعالمياً بسجل حافل يدعو للفخر والاعتزاز. و بجهود دولة الإمارات المتواصلة في دعم الشعوب المعوزة من خلال مؤسساتها ومبادراتها الحكومية والمجتمعية المتعددة. والتزام الدولة بتواصل جهود العطاء خلال الجائحة أثبت أن العمل الإنساني والخيري من صميم قيم قيادة الإمارات وشعبها. جاء ذلك بمناسبة الاحتفاء بـ«يوم زايد للعمل الإنساني»، والذي تتعاظم رمزيته هذا العام بتزامنه مع الذكرى الخمسين لقيام الاتحاد، حيث أرسى حينها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مسيرة الخير والعطاء. وتأتي هذه المناسبة السنوية من كل عام، لإحياء إرثه الخالد.واعربت الدكتوره نور سلطان  عن فخرها بريادة دولة الإمارات للعمل الخيري العابر للحدود. مشيداه بجهود الدولة الحثيثة التي بذلتها مؤخراً لاحتواء تداعيات جائحة «كوفيد 19»، وضمان سلامة البشر المقيمين على أرضها، ودول العالم لتخفيف معاناة الشعوب على اختلاف انتماءاتها الثقافية والعرقية والدينية. وذلك من خلال توفير الفحوصات والعلاج واللقاح بشكل مجاني لخدمة كافة المقيمين على أرضها، إلى جانب توفير المساعدات الضرورية للدول المتضررة. فضلاً عن حرص الدولة على إنشاء صناديق متعددة التضامن المجتمعي لدعم المتضررين، وتوفير الرعاية اللازمة لأسر المتوفين من جراء مضاعفات الفيروس، وغيرها من مساهمات رسمية ومجتمعية تعكس مبادئ العطاء والتسامح والإنسانية التي تؤمن بها دولة الإمارات حكومة وشعباً.واشارت نور سلطان الي الحملة الأكبر بالمنطقة لإطعام الطعام «100 مليون وجبة»، بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وقد نجحت هذه الحملة بتحقيق هدفها في ثلث المدة الزمنية المقررة لإطعام المحتاجين في 4 قارات حول العالم بفضل تبرعات أهل الخير، أفراداً ومؤسسات من داخل دولة الإمارات وخارجها.  ومبادراتها الإنسانية التي وصلت إلى مختلف بقاع العالم، وكرست مكانة الدولة لتكون في مقدمة الدول على صعيد العمل الإنساني». «أن يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة لتجديد عهود الوفاء لقيادتنا الرشيدة بالسير على خطى القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والالتزام بنهجه، وغرس قيمه النبيلة في قلوب وعقول الأبناء لتتوارثها الأجيال القادمة جيلاً بعد جيل، للحفاظ على قيمه الأصيلة وإرثه العظيم».
ويعتبر يوم زايد للعمل الإنساني، الذي يحتفي به كل عام، تجسيداً للقيم الإنسانية النبيلة الراسخة، التي تركها المغفور له بإذن الله،  الشيخ زايد قيم العطاء والإيثار وفعل الخير، التي تعد من أهم السمات المتأصلة في شخصية المواطن الإماراتي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى