مجلة الأدب

🥯 انا اخجل 🥯

أنا أخجل
عبد الصاحب إ أميري
*********
ها أنا أعود للخلف سبعة عقود
أهشّم حاجز الزّمن
المكان، يبقى المكان،
بلاد من بلاد العرب
إن أحببت، ترافقني، تعال ولا تخف
أنت مدعو معنا لنشهد خطبة فتاة لأخينا الخجول صمد،
في عصر لم يكن الحبّ مباح.
لم تكن فيه رسائل غرام،
نكسة للشّرف
قرّروا الأهل زواجه
اصفرّ، واخضرّ وخلف الباب اختفى
صاحت به أمّه
نطق
-كيف يا أمّاه وأنا أخجل،
أمام النّساء، أتلعثم،
كيف أخطب، كيف أتزوّج
كيف أحدّثها، ماذا أقول، لا
قد أخاف
لا تخف. الخوف سيزول
يكفي أن تزوّدها بصورة من عندك
لتراها فتاة أحلامك،
إن كان لك حلماََ
ترتدي أحسن هندامك،
ستظلّ بك طول الوقت تحلم،
سآتيك بحوريّة من حور العين،
يسيل لها لعابك
قل تراها ، بيضاء، سمراء
ها ماذا تقول
تلثعم وفقد النّطق
صاحت به أمّه
ماذا تقول
نطق
ماذا أقول
ماذا أقول، أنت أعرف
أجعليها بيضاء
إن أمكن
عبد الصاحب إ أميري
************

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى