مجلة الأدب

ذاكَ النّورُ مِنْ عِنْدِ الإِلَه

بقلم /د.ريتا عيسى الأيوب

ذاكَ النّورُ… مِنْ عِنْدِ الإِلَه
كانَ قَدْ انْحَدَرَ إِلَيَّ حينَها… وَمِنْ ثُمَّ انطَفَأ…
كُنْتُ قَدْ صَلَّيْتُ مِنْ أَجْلِهِ مِراراً… حَتّى كِدْتُ أَنْ أَمَلَّ الصَّلاةَ… وَإِذْ بِهِ أَخيراً قَدْ جاء…
جاءَ كَيْ يُنيرَ قَلْبي… وَيُضيءَ الطَّريقَ أَمامَ عَيْنَيَّ… في الوَقْتِ الذي كانَ كَياني كُلُّهُ بِالحُزْنِ قَدْ امْتَلأ…
وَصَلَني… في وَقْتٍ… كُنْتُ قَدْ فَقَدْتُ الأَمَلَ في كُلِّ عَزيزٍ… وَبِتُّ أَرى العالَمَ مَليئاً بِالغُرَباء…
أَتاني… مُؤَكِّداً إِلَيَّ… بِأَنَّ هُناكَ مَنْ يَرْأَفُ بِنا بِرَحْمَتِهِ… فَيُرْسِلُ لَنا مَنْ يُلازِمُنا… في السَّرّاءِ وَالضَّراء…
وَهُناكَ مَنْ بِاسْمِهِ… يُبارِكُ حَياتَنا… بِكُلِّ جَميلٍ نَتَمَنَّاهُ… وَلا يُريدُ إِلاَّ أَنْ يَرانا مِنَ السُّعَداء…
كَما أَنَّ هُناكَ… مَنْ لَنْ يَتَغَيَّرَ في طَبْعِهِ… وَمَهْما حاوَلْتَ مَعَهُ… فَتَراكَ في بُعْدِهِ عَنْكَ… تَتَنَفَّسُ الصُّعَداء…
فَلا تَحْزَنْ يا قَلْبُ… إِذا ما بَقِيَ هُوَ بَعيداً عَنْكَ… فَفي البُعْدِ أَحْياناً نَجْدَةٌ مِنَ السَّماء…
وَلا تُحاوِلْ بِدَوْرِكَ إِرْجاعَهُ… فَرَبُّ الخَيْرِ… لَوْ رَأَى فيهِ لَكَ خَيْراً… لَأَوْعَزَ لَهُ بِالبَقاء…
فيسبوك: ريتا عيسى الأيوب
Instagram @alayoubrita

7 commentaires

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى