منوعات

صبري الحصري يكتب .. للعقول الراقية

 

صبري الحصري

صدم شاب امرأة عجوزا بدراجته،
وبدل أن يعتذر لها ويساعدها
على النهوض أخذ يضحك عليها !!
ثم استأنف سيره …
لكن العجوز نادته قائلة :
لقد سقط منك شيء؟
فعاد الشاب مسرعاً
وأخذ يبحث فلم يجد شيئاً
فقالت له العجوزه : لا تبحث كثيراً.لقد سقطت « رجولتك » ولن تجدها أبداً !!!

الحَياة لا قيمَة لهَا . .
إذا تَجرّدت من
الأدب
الــذوق
الإحتـرَام
والأخـــلاق

قال أحد المتزوجين المرأة گالحذاء يستطيع الرجل أن يغير ويبدل متى وجد المقاس المناسب له !!!
فنظر الحاضرون إلى رجل حكيم كان بين الجالسين وسألوه: ما رأيك في هذا الكلام؟
فقال: ما يقوله الرجل صحيح تماما فالمرأة كالحذاء في نظر من يرى نفسه قدما !!!
وهي كالتاج في نظر من يرى نفسه ملكا !!!
فلا تلوموا المتحدث بل لا بد أن تعرفوا كيف ينظر إلى نفسه !!

للعقول السليمة . .
سألت بنت والدها :
يآ أبتي ماذا أستر من جسدي و ماذا أكشف؟
فـأجاب :
اكشفي من جَسَدك قدرَ ما تتحملين من لفِح جہنّم !!
عبارة عميقة نحتاج أن نستحضرها في كل لباس.

قيل لأعرابي :
لقد أصبح رغيف الخبز بدينار !
فأجاب : والله ما همني ذلك حتى لو أصبحت حبة القمح بدينار أنا أعبد الله كما أمرني وهو يرزقني كما وعدني !!!

في التاريخ الإسلامي لم يکن هُناك إلا « سِـتة مفسرين للأحلام»
أما اليوم ففي کُل مدينة « عشرة مفسرين» کثرت الأحـلَام لأننا « أمّةٌ نائمــة»

في الخندق ربط النبي صلى الله عليه وسلم بطنه من الجوع !!
وفي عصرنا ربط المترفون معدتهم
من الشبع « لتخفيف أوزانهم» .

البعض يؤمن بأن العين حق
أكثر من إيمانه بأن الله خيرُ الحافظين.

حكمة أعجبتني . .
كل الطرق مراقبة بأجهزة ضبط السرعه
إلا الطريق إلى الله مكتوب عليه :
« وسارعوا إلى مغفرة من ربكم»
فأسرع فيه كما شئت ، فإن منتهاه الجنة.
منقوله للإفاده

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى