مجلة الأدب

– دمعة في غمرة الشوق…

___ بقلمي أشرف عزالدين محمود .

…………………………………………………………………
لا أقوى على سكب ما بداخلي من مفردات دامعة وأخرى منتشية ولكن سيظل الشروق يؤكـد أنـي أحبــك
فأختْالُ فَوْق السّحابِ!في اشتهاء الروح فكم يركض الوقت
حين نريد الثّواني أزلْ ،في انحناء الصوت في البوح المغامر
حين اسْتَفاضَة العَطاءْ!عندما نكون ثمالى من خَمْرةٍ ورُضابِ!
لن يأخذ الحوار الذي سنخــوض وقتا ولــن أغوص كما ينبغـــي،في أصــول الحكايــة إنـما في نفسي إشراقة فجر جميل،تخنقني نبضات الحروف فيبدأ من نبضنا فرحا تسقط الآن أزمنة للبكاء، وآخرى على رقصةفى القلوب وفى الأنفاس،فألحبيب هو الوحيد.من يمنح القلب رائحة المسك في نبضات الألم ْفيجعلنا نتذوّق أيّام الحب ونتقاسم عطر النّدى،طاعن فِي العشق ِقلبي، والروح في حب “في اتون الجراح تعالج فتح الاماني الجديدة ،المليئة بالمدامع والشُّفوف وقلق الروائح، وطيف نعاس بحبِّ صَبٌّ مدْنَفٌ،
ففي الجسد حبل من الشوق يمتد في قسمات الصدى،شيءٌ يشدُ الروحَ كألاحتلالْ ،يطِلُّ في المَدَىويدفقُ الحنينُ في الدَم مُسائِلاً،يطوي صهوات الليل في شغف،فيستحيل إلى دمعٍ فنمطره شعرًا ووجدانًا…فتصبح هجرةُ الأشواقِ
جواحيمُ تتقرَّى قسماتِ المترقرقِ الأبديِّ،فكهرمان الشوق و رجفة المغنى يخضّر جلجلان الروح ،تخلع الاعين، تخلع عن جانبيه المسافات ،يمتد في رحم الأرض شوقاً ، بتباريح من الصبابةِ والجوى ،كي يُسَرْمَدَ اللقاء فتعزِفُ الحياةُ داخِلنا أُنشودةَ الفَرَح و تنثُر من الحديثِ الرقيق في الطريق نُّجومًا..ومهما كان النسيان المحيطُ بنا سيظل الربيع يدنـدن منتشيــا بعض ما نخط ونكتب…..
……………………………………………………………….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى