مجلة الأدب

 قصيدة شعرية بعنوان دفتر الأيام

بقلم: أشرف عزالدين محمود

العمر ينوح وراء سور موصدٍ
فألملم أدمعَ الأوقاتِ
وكأنما ودع الزمان براءته
عني..
ومدَّ أيدِ المأساة
فكم كنتُ ارضى تباريحَ المأسي
وأعانقها بدموع ضحكاتي!!
تركت مرفئها النوارسُ..والقيت
وسط شموسُ مغتربة لِداتي
يا دفتر الأيام… ما ترك النوى
إلا القلق… بأعين الساهرات
بعثرتْ أوراق الغياب.. فأضاءت
الحروف .. مواجعُ الكلمات
لم يبق إلا.. أن أجعل اوراقها للحزن…
يدونها الزمان الآتي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى