مجلة الأدب

دعني أغني

رغم جرحي
فمتي
من همي أستريح؟
الصمت بعد جرحي
جراح
فإلى متى
جراح صمتي تبيح؟
ودونك كل الكلام
فلم قتلك
فيا له القلب الذبيح؟
وأنا كل يوم أرتجيك
وأنت براحة القلب
شحيح
صار لي زمن
وكل الأغاني بكاء
فهل كل البكاء يريح؟
والدمع ينبت من آهٍ
وجرحُ
ذا جرحي يزيح
فكل مُرٍ مَرَ يدمي
وكل جرح
رغم الشفاء قبيح
يخلف في النفس ندبة
فكل الليالي سهر
ولسان حالي فصيح
ورغم الحشود وحيد
وقلبي
برغم صمتي يصيح
وكلما ناديت حياً
فصداه الفارغ ريح
أطرق بالشوق قلبك
و ينوب قول مليح
فرأسي بكل إنشغالي
كما يدق الصفيح
فدعني أغني
فنغم الذات مريح

أيمن فوزي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى