مجلة الأدب

ياالله منلك

الشاعر محي الدين.يكتب

يا الله منلك هل الحلا
أية جمال ريته ماينبلا
قالت وهبة من رب العلا
لما رنت بعيونها ونظرت لترى
سحرت قلوب الناس والكل أبتلى

أخترقت سهام عيونها الصدر وصابت الفؤاد وبالعشق أرتمى
وكست ظواهرها بواطنها نورا
كأن زهاؤه برد أنثنى
سألتها وليس بها إلا المها
ونقانق ربد تطول وتنثنى
الوجه مثل البدرأبيض ما أنحنى
والفرع مثل الليل أسود أفحما
ضدان استجمعا حسنا وبان الحسن منهما
ضد ينافس ضده ليبين ماخفى
وسن إذا نظر ت

وتبسمت كأنها
مدنف لم يفق نام و غفى
جبينها سلط وحاجبها شخط المخط أذج ارتمى
وسن آذا نظرت وتمايلت
فيها الشفاء والعفا
وانف به شمم أقنى بلون وجنتها برق السما
لما تجيل مسواك الآراك على رتل لونه أبيض صفا
ريقها شهد من ذاقه بالحب غما

ومن أغصانها مد قصب زهوره
من شم عبقه يناله العفا
والمعصمان لا مثيل لهما
من نعمة وبضاضة مزجت بالندى،
وبنانها يطوى كيفما
بكفك لو اردت له عقدا من لينه ينطوى
صنعة رب السما

لما عود الآراك لامس ثغرها
تمنيت ان أكون عودا يلامس ويداعب ثغرها
وبالصدر حقان تبرز مفاتنا
كافورتين عطر عنبر مسك يابخت من شمها
لما خطرت وتمايلت عود الرديني تمثل وانطوى
كأنه بيد فارس يلوح به لحمايتها من عدو أغشما
لما سرت للسوق تبغي الشراء
كل من في السوق لجلالتها أنحنى
تركوا العبادة والصلى
ليتنعموا بنظرة من مبسمها
شفايف كرز كورت فيها
الخمر يسكر بالوما
أكتفيت بالوصف حتى هنا
أخشى إن أطلت تصابوا بالغمى.وتبقى الايام بقلمي اسماعيل محي الدين العرنجي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى