مجلة الأدب

حاجتنا لقراءة كتاب

إن حاجتنا لقراءة كتاب لا تقل عن حاجتنا لرغيف خبز لأن الخبز للجسد ولا معنى لبيت إن خلى من ساكنه ، والعقل ساكن الجسد فإن فات العقل وخلى منه الجسد لم يبق غير جثة تنتظر الدفن وليس هذا تقليلا من قيمة الخبز بل لأظهر أن غاية الخبز أن نعقل فإن غابت الغاية بدت عبثية الحركة ولابد أما المسألة الأهم فأي كتاب نقرأ أو ماذا نقرأ ؟ ..تلك هي المسألة كما قال هاملت في رائعة شكسبير ………ثروت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى