مقالات واراء

دور الكتاتيب في تحفيظ القرآن الكريم

دور الكتاتيب في تحفيظ القرآن الكريم

دور الكتاتيب في تحفيظ القرآن الكريم
كتبت:دعاء الرصاصي
كانت كتاتيب تحفيظ القرآن الكريم في البداية بمثابة المدارس الابتدائية ، حيث مثلت دورًا متميزًا في تكوين عقول الكثير من أبناء المجتمع في الدول الإسلامية في فترة من الفترات ، وكان لها الآثر الأكبر في الحفاظ على اللغة العربية وانتشارها بين
جميع الأمة الإسلامية. بالإضافة إلى أن التلاميذ كانو يتعلمون فيها القراءة الجيدة للقرآن الكريم والكتابة أيضًا ،كما أن الأطفال
يتعرفون فيها على أساسيات الدين ك أركان الإسلام ومعنى الإيمان ويتعلمون أيضًا كيفية الوضوء والصلاة،وبعض قَصص الأنبياء “عليهم السلام جميعًا”. نقدم إليكم نموذج من أهم نماذج”كتاتيب تحفيظ القرآن الكريم”:- كُتَّاب فضيلة الشيخ “عيد شاهين” من أعرق المدارس المميزة لتحفيظ القرآن بقرية شفا التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية. تحافظ القرى على مبادئ تعليم
وتأسيس النشأ في العلوم الدينية وعلى رأسهم حفظ القرآن الكريم وفهمه، ولاشك أن الكُتاب هو المؤسس الأول لكل من أراد حفظ القرآن الكريم. وعندما سئل فضيلة الشيخ “عيد شاهين” عن دور الكتاتيب في تحفيظ القرآن الكريم، فوصف الكتاب بأنه مدرسة من مدارس العظماء سواء من قرّاء القرآن الكريم أو من العلماء، وحافظ القرآن في الكتاب حافظ مجيد ومقرئ، حيث أن جميع قراء القرآن الكريم في الوطن العربي حفظوا القرآن الكريم في الكتاتيب. وتحدث أيضًا عن دور الكتاتيب في
تخريج حفظة القرآن الكريم، فضلًا عن غرس القيم والأخلاق الحسنة، كما أن الكتاتيب يوجد فيها التعليم الأخلاقي أولًا ثم تعليم القرآن الكريم وفهمه والتدبير في معانيه. والجدير بالذكر أن فضيلة الشيخ “عيد” يحظى بمحبة كبيرة واحترام من قبل
أهالي القرية صغارًا وكبارًا والقرى التابعة لها، حيث يعتبرونه أحد الرموز الأولى للقرية ويرجعون له الفضل في تخريج أجيال متفوقة دراسيًا حافظة لكتاب الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى