مجلة الأدب

لعشاق الحياة

لعشاق الحياة اكتب..

لحظة نعيشها بالطول والعرض ..كم تساوي من الزمن؟

همسة واحدة نملؤها الى حافتها بالمسرة النقية كم تضئ اعماقنا بالنسبة لنور القمر وأشعة الشمس ؟

خفقه دافئة في اعماق النفس ، كم يتفتح بعدها من آمال عذبه ؟

ياقسوة الزمن ، حين يجعل حياة اﻻنسان تمتد في مساحة ضيقة ، ﻻ يزيد عرضها عن حفرة القبر .

الدنيا كلها مرهونه ، بأن نناجيها بمنطق اﻻمل الوضاء على بساط من اﻻشواك ، وقد نمشي حفاة .

ومن جراح الزمن ، تتفتح الزهور على الدوام .. 

سألتني صديقة ابنتي .. من اين تأتي بكل هذا اﻻمل ؟ قلت لها : لقد علمتني الحباة ان اعشق الخير والحق والجمال .. وهل يكون اﻻمل اﻻ عطاء هذه المحبه .. ! وعلمتني الحياة ان امتلئ فرحا بكل كائن صبيح ، وصوت انسان حميم ، ومنطق عقلي يتجدد باستمرار .. علمتني الحياة ان أردد من وراء شفتي المغلقتين : بشري لمن يحمل غصن الزيتون في وجه الزمن .. ! وبشري لمن يأخذ الحياة باﻻحصان .. ويترك وراء ظهره ما تصنعه اشواك الزمن بالسائرين دائما الى اﻻمام .

ساره احمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى