مجلة الأدب

كاليجولا

بقلم / محمد سليمان ابوسند

في لوحة سرمديه
صعدت كاليجولا
كعادتها للمرقص
وعزف العازفون
وتراصت الكراسي والموائد
تنتظر الرقصة الأخيره لغانية تتلوي ويوحنا في بهو المعبد
يترنح في الم
تاتيه الطعنة من خلف
فيلوذ بصمت تكتمل الصورة بخيانات. من هنا أو هناك. ليست هي القضيه. ومؤامره
قد حيكت من كهنة امون
ويد مرتعشه
تطعن
في خزي للعار
هي الأقرب
قد باعوا الوطن
وتغنوا بمجد وبطولات.
زيف. وخداع
من منف إلى طشقند
للهند. سيبريا
وخليج مهترئ
قد ضاع كل شئ.
وتعالت صيحات الكهان
تمجد
هذا السلطان او ذاك المليك رفعوهم رغماََ لكراسي الحكم في زهو وبهاء مازالت تتراقص كاليجولا وَفي لحظه طاشت الكؤوس. ومعها بعض من رؤوس
والفتنة نائمة
لعن الله من ايقظنا
والشهباء الغاليه قد دمرها شبيحة ذاك المجزر
من بحر البقر نوافيكم من بغداد و البصره.
من صنعاء وعدن
بنغازي وطرابلس من صابرا وشاتيلا للمرفأ للقدس طريق نتغني.
أطفال رضع
قد حملوا حصاة
هي اقوي من ضربة مدفع
وبالخضراء والخرطوم
مازل الشيطان الأخرس
يعزف لحن قديم مهترئ. كذاك الوطن المهترئ والافعي مازالت تتراقص
ومعها شيوخ وممالك
في نشوة وتلذذ
وقد ضاع كل شئ. ضاع كل شى
( الأديب محمد سليمان ابوسند)
مصر. 🇪🇬🇪🇬

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى