منوعات

إعادة ضبط المصنع هي الحل

إعادة ضبط المصنع هي الحل

الأستاذ :عبدالوارث قاسم ….
يكتب..
إعادة ضبط المصنع هي الحل ..
ما زالنا نعاني من أمراض نفسية واجتماعية وثقافية واجتماعية خطيرة قد تهوي بنا الي الهاوية .
ولم لا ؟!
ونحن كل يوم في حالة صراع مع كل شي ومن كل شئ صراع مع النفس صراع مع الغير في إثبات أننا نحن الافضل ونحن الأجدر بالقمة في كل شئ مع اننا لم نقدم شيئ لكن يكفينا شرف المحاولة في التمثيل ولعب الادوار…..
وعلي الرغم من الصراع الاخير الذي نشاهده علي السوشيال ميديا في من سيصل الي التريند او لا حتي يحقق الملايين من الدولارات عبر المشاهدات في بعض الانور الهادفة او التي دون المستوى..
لكن هذا أمر جيد في حد ذاته ……..
فكل فكرة جديدة تٌطرح علي المجتمع هي بمثابة تجديد الدماء بالفكر في عقول شبابنا حتي وان ظهرت لنا اشياء تافهة.
ونعلم أننا نخشي الأفكار الجديدة والغريبه لان الناس تخاف من التغيير دا طبع فيهم ..فيجب تعديل بعض السلوكيات العقيمة والتي تحتاج الى التحرر والخروج من عنق الزجاجة
ولكن ثق تماما عند نجاح الفكرة الكل يتسابق علي مصافحتك 🤝
فوجب علينا أن نبث روح الأفكار الجديدة في عقول اطفالنا ونغرس داخلهم القيم الايجابية منذ الصغر.
لكي يتعلموا روح الابتكار والإبداع في كل المجالات
لكن كيف يتم ذلك ونحن و الوقت أعداء .
لكن وقت اية اللي استغله وانا في العالم الثالث
اعلم طالما تعيش في دول العالم الثالث لابد أن تشغل وقتك للحفاظ على حياتك أو لانك أجدر بأن تكون ممن يغيروا جزء من هذا العالم الثالث وتشارك في بناءه .
من يلاحظ أن العالم في تطور مستمر ومزهل من حيث التكنولوجيا الحديثة وقد قال عز وچل
( إني جاعلًا في الأرض خليفة )
فالعالم لا تقوم قيامته إلا وإن يتحقق كمال خليفة الله في أرضه فسنجد أن الأجيال القادمة في تطور لا يصدقه عقل ولا منطق من وصول الإنسان الي العلوم والتكنولوجيا الحديثة
ونحن كدولة من دول العالم الثالث لا مناص لنا من مواكبة العصر الحديث
نريد طرد الأفكار السلبية من عقول الشباب
نريد طرح روح الابتكار والإبداع في عقول الشباب
نريد أن نصل إلى مرحلة من لا يفكر ولا يبدع لا يستحق الحياة فهو والميت سواء
وقبل كل شيئ استغلال الوقت واعلم أن معظم الوقت نمكثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي
التي سيطرت على عقول البشر بشكل رهيب جدًا
فالموبايل الذي اكتب عليه الآن والذي تقرا من خلاله هذه الأسطر
كان من عشرات السنين تقوم بمهامه أكثر من 20,جهاز علي الاقل!
فهذا.الموبايل يحمل في طياته تليفزيون راديو و ساعةو منب وهاتف و كاميرا و بوصلة وغيرها …………
لكن هل حمل الموبايل يشكل خطورة على عقولنا ؟..!
وأقول إن الطريقة الحالية التي نستخدمها في حياتنا باستخدام الموبايل هي كارثة حقيقية بكل المقاييس
حينما تجد أن الفرد منا لا يستطيع أن يترك الموبايل حتى عندما يدخل الWc حينها اعلم أن قضاء الحاجة وهو أمر حتمي للجسم .
تساوي مع حمل الموبايل اعلم يقينا أن حمل الموبايل صار إدمان للجميع فهو بمثابة قضاء الحاجة .
ولكن هل من الممكن أن نستغل الوقت الذي نمكثه مع الموبايل. .ولم لا.!؟
وهو يحمل في طياته جميع الأشياء المفيدة والغير مفيدة..
فدول الغرب جعلت لنا الموبايل فيه كل شيء من الأشياء المفيدة وكذلك الاشياء الضارة وذلك لعلمها أننا نتمسك بالاشياء الهابطه ونترك الاشياء المفيدة
(سياسة غرب ضد المجتمع الاخر حتى لايسبقهم)
ونعود مرة أخرى علي بث روح الابتكار والإبداع في عقول الشباب
فكل فكرة جديدة تٌطرح علي المجتمع شئ جميل حتي لو كانت فكرة تافهه في نظر البعض
ونريد أن نبصر الشباب أن الفشل بداية النجاح ولا الخوف من الفشل هو تكاسل و احباط لانه لا يوجد نجاح دون فشل
نريد أن نخرج من الأفكار العقيمة. نريد أن نخرج من الأفكار السلبية .
واول شئ عظيم ممكن ان تفعله حتي تواكب تطورات العصر الحديث هو البعد عن الاصدقاء والناس السلبيين المحيطين بك فهم اكبر آفه في طريق مستقبلك .
فلا يوجد احد يضعك علي القمة أو طريق النجاح .
فلا تجعل لنفسك اعذارًا وتقول الناس اوالاهل او الاصدقاء او الاقارب او الظروف هم السبب
كلها اسباب وهمية نابعة من ضعف وقلة حيلة .لكن داخل كل منا روح المثابرة والابتكار لكننا نستسهل الامور.
لذا عليك الان بعمل إعادة ضبط المصنع لحياتك👌

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى